علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
لأن ﴿كأنهم﴾ حال للناس ﴿نتبعه- ٢٤ - لا﴾ لتعلق ﴿إذا﴾ بها، أي: إنا إذا اتبعناه لفي ضلال …
﴿واصطبر- ٢٧ - ز﴾ للآية، مع عطف المتفقتين.
﴿﴿بينهم- ٢٨ - ج﴾ لأن قوله: ﴿كل﴾ مبتدأ، مع أن الجملة مع بيان ما تقدم.
﴿آل لوط- ٣٤ - ط﴾ لأن الجملة لا تصلح صفة للمعرفة، ولا عامل فتجعل حالًا.
﴿بسحر- ٣٤ - لا﴾ لأن: ﴿نعمة﴾ مفعول له. ﴿من عندنا- ٣٥ - ط﴾ ﴿مستقر- ٣٨ - ج﴾ لأن التقدير: [فيه: قيل لهم:] ذوقوا.
﴿فرعون النذر- ٤١ - ج﴾ لاتصال المعنى بلا عطف.
﴿في الزبر- ٤٣ - ج﴾ لأن ﴿أم يقولون﴾ يصلح استفهام إنكار مبتدأ، ويصلح بدلًا عن ﴿أم﴾ الأولى.
﴿واصطبر- ٢٧ - ز﴾ للآية، مع عطف المتفقتين.
﴿﴿بينهم- ٢٨ - ج﴾ لأن قوله: ﴿كل﴾ مبتدأ، مع أن الجملة مع بيان ما تقدم.
﴿آل لوط- ٣٤ - ط﴾ لأن الجملة لا تصلح صفة للمعرفة، ولا عامل فتجعل حالًا.
﴿بسحر- ٣٤ - لا﴾ لأن: ﴿نعمة﴾ مفعول له. ﴿من عندنا- ٣٥ - ط﴾ ﴿مستقر- ٣٨ - ج﴾ لأن التقدير: [فيه: قيل لهم:] ذوقوا.
﴿فرعون النذر- ٤١ - ج﴾ لاتصال المعنى بلا عطف.
﴿في الزبر- ٤٣ - ج﴾ لأن ﴿أم يقولون﴾ يصلح استفهام إنكار مبتدأ، ويصلح بدلًا عن ﴿أم﴾ الأولى.
982