علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
﴿لظى﴾ اسم علم معرف [ومن نصب: ﴿نزاعة﴾ جعلها] حالًا، والعامل معنى التلظي [في: ﴿لظى﴾]، أي: تتلظى نزاعة، وعلى جعلها علمًا عامل الحال معنى التحقيق في ﴿إن﴾، [أي: أحقق أنها لظى حال كونها نزاعة ..].
﴿للشوى- ١٦ - ج﴾ لأن ﴿تدعو﴾ يصلح بدلًا عن: ﴿نزاعة﴾، أي: نزاعة داعية، وفعلًا مستأنفًا، والوصل أجوز.
﴿هلوعًا- ١٩ - لا﴾ لأن التقدير: خلق هلوعًا، جزوعًا، منوعًا ﴿منوعًا- ٢١ - لا﴾ للاستثناء، ثم على كل آية وقف ضرورة لحق الآية، وأجوزها عند قوله: ﴿مشفقون- ٢٧ -
﴿للشوى- ١٦ - ج﴾ لأن ﴿تدعو﴾ يصلح بدلًا عن: ﴿نزاعة﴾، أي: نزاعة داعية، وفعلًا مستأنفًا، والوصل أجوز.
﴿هلوعًا- ١٩ - لا﴾ لأن التقدير: خلق هلوعًا، جزوعًا، منوعًا ﴿منوعًا- ٢١ - لا﴾ للاستثناء، ثم على كل آية وقف ضرورة لحق الآية، وأجوزها عند قوله: ﴿مشفقون- ٢٧ -
1048