أيقونة إسلامية

الممتع في شرح المقنع - ت ابن دهيش ط ٣

الإمام النووي
الممتع في شرح المقنع - ت ابن دهيش ط ٣ - المؤلف
كتاب الجنائز
الجنازة بالفتح والكسر واحد. وقيل: بالفتح الميت، وبالكسر الأعواد التي يحمل عليها.
قال المصنف ﵀: (يستحب عيادة المريض، وتذكيره التوبة والوصية).
أما كون عيادة المريض تستحب؛ فلما روى البراء بن عازب: «أمرنا رسول الله ﷺ باتباع الجنائز وعيادة المرضى» (١) رواه البخاري.
ولقوله ﵇: «عائد المريض في مخرف من مخارف الجنة» (٢).
والمخرف البستان.
وقال: «ما من رجل عاد مريضًا مُمْسِيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له [حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، وإن عاده مُصْبِحًا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له] (٣) حتى يمسي» (٤) رواه الترمذي. وقال: حديث حسن صحيح.
وخريف: فعيل بمعنى مفعول.
_________
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (١١٨٢) ١: ٤١٧ كتاب الجنائز، باب الأمر بإتباع الجنائز.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٥٦٨) ٤: ١٩٨٩ كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل عيادة المريض. عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: «عائد المريض في مخرفة الجنة».
وأخرجه الترمذي في جامعه (٩٦٧) ٣: ٢٩٩ كتاب الجنائز، باب ما جاء في عيادة المريض. بنحوه. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد في مسنده (٢٢٤٩٢) ٥: ٢٨٣. بنحوه.
(٣) ساقط من ب.
(٤) أخرجه أبو داود في سننه (٣٠٩٨) ٣: ١٨٥ كتاب الجنائز، باب في فضل العيادة على وضوء.
وأخرجه الترمذي في جامعه (٩٦٩) ٣: ٣٠٠ كتاب الجنائز، باب ما جاء في عيادة المريض.
وأخرجه ابن ماجة في سننه (١٤٤٢) ١: ٤٦٣ كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب من عاد مريضًا.
594
المجلد
العرض
67%
الصفحة
594
(تسللي: 581)