التعليق على الرحيق المختوم - محمود بن محمد الملاح
المهاجرين حتى جاءهم فقال: (يا معشر المسلمين، الله الله، أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله للإسلام، وأكرمكم به، وقطع به عنكم أمر الجاهلية، واستنقذكم به من الكفر وألف بين قلوبكم)
فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان، وكيد من عدوهم، فبكوا، وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضًا، ثم انصرفوا مع رسول الله -ﷺ- سامعين مطيعين، قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس بن قيس).
التعليق: ضعيف.
رواه الطبري من طريق ابن إسحاق عن شيخ مبهم لم يسمه، والواحدي من مرسل عكرمة.
وروى القصة الطبراني عن ابن عباس﵄- من طريق إبراهيم بن أبي الليث؛ قال عنه الهيثمي: (متروك).
ولكن صحَّ قوله -ﷺ-: (ما بال دعوى الجاهلية؟ دعوها؛ فإنها منتنة)، لما ضرب رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: يا للمهاجرين!) وذلك من حديث جابر﵁- المتفق عليه.
انظر: (تفسير الطبري) (٧/ ٥٥ - شاكر)، (مجمع الزوائد) (٦/ ٣٢٦)، (أسباب النزول) للواحدي (ص ١٤٩)، (الفتح السماوي) (١/ ٣٩٠)، (اللؤلؤ والمرجان) (٣/ ١٩٤) (تخريج الكشاف) (٢٩/ ٢٤٣). (^١)
بنو قَينُقَاع ينقضون العهد
قوله: (روي أبو داود وغيره، عن ابن عباس -﵄- قال: لما أصاب رسول الله -ﷺ- قريشًا يوم بدر، وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع. فقال: (يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب
_________
(^١) انظر: تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن للسقاف، حديث رقم (١٤٤).
فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان، وكيد من عدوهم، فبكوا، وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضًا، ثم انصرفوا مع رسول الله -ﷺ- سامعين مطيعين، قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس بن قيس).
التعليق: ضعيف.
رواه الطبري من طريق ابن إسحاق عن شيخ مبهم لم يسمه، والواحدي من مرسل عكرمة.
وروى القصة الطبراني عن ابن عباس﵄- من طريق إبراهيم بن أبي الليث؛ قال عنه الهيثمي: (متروك).
ولكن صحَّ قوله -ﷺ-: (ما بال دعوى الجاهلية؟ دعوها؛ فإنها منتنة)، لما ضرب رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: يا للمهاجرين!) وذلك من حديث جابر﵁- المتفق عليه.
انظر: (تفسير الطبري) (٧/ ٥٥ - شاكر)، (مجمع الزوائد) (٦/ ٣٢٦)، (أسباب النزول) للواحدي (ص ١٤٩)، (الفتح السماوي) (١/ ٣٩٠)، (اللؤلؤ والمرجان) (٣/ ١٩٤) (تخريج الكشاف) (٢٩/ ٢٤٣). (^١)
بنو قَينُقَاع ينقضون العهد
قوله: (روي أبو داود وغيره، عن ابن عباس -﵄- قال: لما أصاب رسول الله -ﷺ- قريشًا يوم بدر، وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع. فقال: (يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب
_________
(^١) انظر: تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن للسقاف، حديث رقم (١٤٤).
224