التعليق على الرحيق المختوم - محمود بن محمد الملاح
بهذا يكون حسنًا لغيره، وهو نص في أن الذي تولى هدم العزى هو خالد بن الوليد - ﵁ -. وقد ذكره ابن إسحاق معضلًا، وابن أبي شيبة عن عبد الله بن أبي الهذيل مرسلًا، وأطبق على ذلك علماء المغازي والتفسير).
وصححه حسين سليم أسد محقق مسند أبي يعلى (٢/ ١٩٦) حديث رقم (٩٠٢).
الغنائم
قوله: (كانت في السبي الشيماء بنت الحارث السعدية، أخت رسول الله -ﷺ- من الرضاعة، فلما جيء بها إلى رسول الله -ﷺ- عرفت له نفسها فعرفها بعلامة فأكرمها، وبسط لها رداءه، وأجلسها عليه، ثم منّ عليها، وردّها إلى قومها).
التعليق: مرسل
قال الشيخ العوشن (^١): (رواه ابن إسحاق … وشيخ ابن إسحاق (يزيد بن عبيد) ثقة لكنه تابعي لم يدرك القصة فالخبر مرسل. ورواه البيهقي في الدلائل (٥/ ١٩٩) من طريق الحكم بن عبد الملك عن قتادة قال: … وذكر الخبر بنحوه. وأورده الذهبي في المغازي ص (٦١٠) ثم قال: " الحكم ضعّفه ابن معين " وقتادة ولد عام ٦٠ هـ فهو مرسل).
وكذلك ما جاء أن أمه من الرضاعة حليمة السعدية قدمت عليه أيضًا ضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود (٤٢)، وضعيف الأدب المفرد (٤٣)، وضعيف موارد الظمآن (٤٤).
وقال ابن كثير في البداية والنهاية (٤/ ٣٦٤): (وقد ورد حديث مرسل فيه أن أبويه من الرضاعة قدما عليه، والله أعلم بصحته).
_________
(^١) ما شاع ولم يثبت في السيرة ص (٢٠٨).
وصححه حسين سليم أسد محقق مسند أبي يعلى (٢/ ١٩٦) حديث رقم (٩٠٢).
الغنائم
قوله: (كانت في السبي الشيماء بنت الحارث السعدية، أخت رسول الله -ﷺ- من الرضاعة، فلما جيء بها إلى رسول الله -ﷺ- عرفت له نفسها فعرفها بعلامة فأكرمها، وبسط لها رداءه، وأجلسها عليه، ثم منّ عليها، وردّها إلى قومها).
التعليق: مرسل
قال الشيخ العوشن (^١): (رواه ابن إسحاق … وشيخ ابن إسحاق (يزيد بن عبيد) ثقة لكنه تابعي لم يدرك القصة فالخبر مرسل. ورواه البيهقي في الدلائل (٥/ ١٩٩) من طريق الحكم بن عبد الملك عن قتادة قال: … وذكر الخبر بنحوه. وأورده الذهبي في المغازي ص (٦١٠) ثم قال: " الحكم ضعّفه ابن معين " وقتادة ولد عام ٦٠ هـ فهو مرسل).
وكذلك ما جاء أن أمه من الرضاعة حليمة السعدية قدمت عليه أيضًا ضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود (٤٢)، وضعيف الأدب المفرد (٤٣)، وضعيف موارد الظمآن (٤٤).
وقال ابن كثير في البداية والنهاية (٤/ ٣٦٤): (وقد ورد حديث مرسل فيه أن أبويه من الرضاعة قدما عليه، والله أعلم بصحته).
_________
(^١) ما شاع ولم يثبت في السيرة ص (٢٠٨).
293