التعليق على الرحيق المختوم - محمود بن محمد الملاح
أحمد بن الفضل حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ - فذكر القصة بطولها وفيها مقتل أبي بن خلف- …) وعلق عليها الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (^١): (وهذا غريب جدا، وفي بعضه نكارة).
وقد تلقى كثير من العلماء هذه القصة بالقبول منهم شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال (^٢): (والنبي -ﷺ- كان أكمل الناس في هذه الشجاعة التي هي المقصودة في أئمة الحرب، ولم يقتل بيده إلا أبي بن خلف قتله يوم أحد ولم يقتل بيده أحدًا لا قبلها ولا بعدها …).
قال العمري (^٣): (ووصله الواحدي في أسباب النزول ص (٥٦) والخبر تواردته كتب السيرة).
* * * *
تشويه الشهداء
قوله: (وكان هذا آخر هجوم قام به المشركون ضد النبي -ﷺ-، ولما لم يكونوا يعرفون من مصيره شيئًا -بل كانوا على شبه اليقين من قتله- رجعوا إلى مقرهم، وأخذوا يتهيأون للرجوع إلى مكة، واشتغل من اشتغل منهم - وكذا اشتغلت نساؤهم - بقتلى المسلمين، يمثلون بهم، ويقطعون الآذان والأنوف والفروج، ويبقرون البطون. وبقرت هند بنت عتبة كبد حمزة فلاكتها، فلم تستطع أن تسيغها فلفظتها، واتخذت من الآذان والأنوف خَدَمًا - خلاخيل- وقلائد).
التعليق: قصة تمثيل هند بنت عتبة لجسد حمزة لا تصح.
قال الشيخ عبدالله بن خميس- حفظه الله - (^٤): (ذكر المرويات الضعيفة في الموضوع:
١ - روى موسى بن عقبة، أن وحشيًا بقر عن كبد حمزة وحملها إلى هند
_________
(^١) (٥/ ٣٧٧)، طبعة دار هجر، الأولى، ١٤١٨ هـ.
(^٢) منهاج السنة النبوية (٨/ ٧٨) تحقيق محمد رشاد سالم، طبعة جامعة الإمام، الأولى، ١٤٠٦ هـ.
(^٣) السيرة النبوية الصحيحة (٢/ ٩٢).
(^٤) موقع ملتقى أهل الحديث رابط: http:// www.ahlalhdeeth.com/ vb/ showthread.php؟ t=٥٨٧٨٠
وقد تلقى كثير من العلماء هذه القصة بالقبول منهم شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال (^٢): (والنبي -ﷺ- كان أكمل الناس في هذه الشجاعة التي هي المقصودة في أئمة الحرب، ولم يقتل بيده إلا أبي بن خلف قتله يوم أحد ولم يقتل بيده أحدًا لا قبلها ولا بعدها …).
قال العمري (^٣): (ووصله الواحدي في أسباب النزول ص (٥٦) والخبر تواردته كتب السيرة).
* * * *
تشويه الشهداء
قوله: (وكان هذا آخر هجوم قام به المشركون ضد النبي -ﷺ-، ولما لم يكونوا يعرفون من مصيره شيئًا -بل كانوا على شبه اليقين من قتله- رجعوا إلى مقرهم، وأخذوا يتهيأون للرجوع إلى مكة، واشتغل من اشتغل منهم - وكذا اشتغلت نساؤهم - بقتلى المسلمين، يمثلون بهم، ويقطعون الآذان والأنوف والفروج، ويبقرون البطون. وبقرت هند بنت عتبة كبد حمزة فلاكتها، فلم تستطع أن تسيغها فلفظتها، واتخذت من الآذان والأنوف خَدَمًا - خلاخيل- وقلائد).
التعليق: قصة تمثيل هند بنت عتبة لجسد حمزة لا تصح.
قال الشيخ عبدالله بن خميس- حفظه الله - (^٤): (ذكر المرويات الضعيفة في الموضوع:
١ - روى موسى بن عقبة، أن وحشيًا بقر عن كبد حمزة وحملها إلى هند
_________
(^١) (٥/ ٣٧٧)، طبعة دار هجر، الأولى، ١٤١٨ هـ.
(^٢) منهاج السنة النبوية (٨/ ٧٨) تحقيق محمد رشاد سالم، طبعة جامعة الإمام، الأولى، ١٤٠٦ هـ.
(^٣) السيرة النبوية الصحيحة (٢/ ٩٢).
(^٤) موقع ملتقى أهل الحديث رابط: http:// www.ahlalhdeeth.com/ vb/ showthread.php؟ t=٥٨٧٨٠
237