المنجد في اللغة - علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
والإزار: العَفَاف، قال عَدِيُّ بنُ زَيدٍ: [الرمل]
إجْلَ أَنَّ الله قد فَضَّلكُمْ ... فَوْقَ ما أُحْكِي بِصُلْبٍ وإزارِ
الصُّلْب هاهنا: الحَسَب.
ويقال: أَزْمَعْت على الأمر: عَزَمْتُ عليه.
وَأَزْمَع النَبْتُ إزماعًا: إذا لم يَسْتَوِ العُشْبُ كلُّه، وكان قطعةً قِطْعةً متفرِّقًا، وكان بعضُه أفضلَ من بعض.
والإزْمِيلُ: حديدةٌ كالهِلال، تُجعل في طَرَفِ رُمْحٍ لصَيدِ بَقَرِ الوَحْشِ.
والإزْمِيل: شَفْرَةُ الحَذَّاء، ويقال: هي المِطْرَقة، قال طَرفة: [السريع]
تَقُدُّ أجوازَ الصَّرِيمِ كما ... قُدَّ بإزْميل المُعِينِ حَوَرْ
الحَوَرُ هاهنا: جِلْدٌ أحمرُ، والمُعِين: الذي يُعينك.
[و] قالَ عَبْدَةُ بنُ الطَّبيبِ: [البسيط]
عَيْهَمَةٌ يَنْتَحِي في الأرضِ مَنْسِمُها ... كما انْتَحى في أدِيمِ الصِّرْفِ إزْمِيلُ
ورَجُلٌ إزْمِيل: شديدٌ، قال الشاعر: [البسيط]
أُوصيكِ يا لَيْلَ إنْ دهرٌ تَخَوَّنَنِي ... وحُمَّ في قَدَرٍ مَوتي وتَعْجِيلِي
أنْ لا تُتَلِّي بِجِبْسٍ لا فؤادَ له ... ولا بِغُسٍّ عَتِيدِ الفُحْشِ إزْمِيلِ
إجْلَ أَنَّ الله قد فَضَّلكُمْ ... فَوْقَ ما أُحْكِي بِصُلْبٍ وإزارِ
الصُّلْب هاهنا: الحَسَب.
ويقال: أَزْمَعْت على الأمر: عَزَمْتُ عليه.
وَأَزْمَع النَبْتُ إزماعًا: إذا لم يَسْتَوِ العُشْبُ كلُّه، وكان قطعةً قِطْعةً متفرِّقًا، وكان بعضُه أفضلَ من بعض.
والإزْمِيلُ: حديدةٌ كالهِلال، تُجعل في طَرَفِ رُمْحٍ لصَيدِ بَقَرِ الوَحْشِ.
والإزْمِيل: شَفْرَةُ الحَذَّاء، ويقال: هي المِطْرَقة، قال طَرفة: [السريع]
تَقُدُّ أجوازَ الصَّرِيمِ كما ... قُدَّ بإزْميل المُعِينِ حَوَرْ
الحَوَرُ هاهنا: جِلْدٌ أحمرُ، والمُعِين: الذي يُعينك.
[و] قالَ عَبْدَةُ بنُ الطَّبيبِ: [البسيط]
عَيْهَمَةٌ يَنْتَحِي في الأرضِ مَنْسِمُها ... كما انْتَحى في أدِيمِ الصِّرْفِ إزْمِيلُ
ورَجُلٌ إزْمِيل: شديدٌ، قال الشاعر: [البسيط]
أُوصيكِ يا لَيْلَ إنْ دهرٌ تَخَوَّنَنِي ... وحُمَّ في قَدَرٍ مَوتي وتَعْجِيلِي
أنْ لا تُتَلِّي بِجِبْسٍ لا فؤادَ له ... ولا بِغُسٍّ عَتِيدِ الفُحْشِ إزْمِيلِ
122