المنجد في اللغة - علي بن الحسن الهُنائي الأزدي، أبو الحسن الملقب بـ «كراع النمل» (ت بعد ٣٠٩هـ)
ويُقال: بل هي التي رفعت رؤوسَها حَذَرًا على أولادها، قال النابغة: [الطويل]
ويَضْرِبْنَ بالأيدِي وراءَ بَراغِزٍ ... حِسانِ الوُجُوهِ كالظِّباءِ العَوَاقِدِ
والعافِي: الدّارس.
والعافِي: السائلُ، وجمعُه عُفَاةٌ.
والشَّعر العافِي: الكَثير.
وعافِي القِدْر: ما يَبْقَى فيها من المَرَق إذا رَدَّها المُسْتَعِيرُ، قال الكُمَيْتُ: [الطويل]
إذا رَدَّ عافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتعيرُها
وعَبَرتُ الرؤيا: فَسَّرْتُها.
ويقال: عَبَرْت النَّهْرَ: جُزْتُه.
وعَبَرْتُ الكِتابَ: إذا تَدَبَّرْتَه ولم تَرْفَعْ به صَوْتَك.
والعَبْرة: الدَّمْعة قبل أن تَفيضَ، وهي عَيْنٌ عَبْرَى.
والعِبْر: الجَانِب.
والعُبْر: جَمَاعَةُ القومِ، بِلُغَةِ هُذَيْل.
والعَبِير عند أهل الجاهلية: الزَّعْفَران.
ويُقال: قَوْمٌ عَبير، أي: كثير.
ويَضْرِبْنَ بالأيدِي وراءَ بَراغِزٍ ... حِسانِ الوُجُوهِ كالظِّباءِ العَوَاقِدِ
والعافِي: الدّارس.
والعافِي: السائلُ، وجمعُه عُفَاةٌ.
والشَّعر العافِي: الكَثير.
وعافِي القِدْر: ما يَبْقَى فيها من المَرَق إذا رَدَّها المُسْتَعِيرُ، قال الكُمَيْتُ: [الطويل]
إذا رَدَّ عافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتعيرُها
وعَبَرتُ الرؤيا: فَسَّرْتُها.
ويقال: عَبَرْت النَّهْرَ: جُزْتُه.
وعَبَرْتُ الكِتابَ: إذا تَدَبَّرْتَه ولم تَرْفَعْ به صَوْتَك.
والعَبْرة: الدَّمْعة قبل أن تَفيضَ، وهي عَيْنٌ عَبْرَى.
والعِبْر: الجَانِب.
والعُبْر: جَمَاعَةُ القومِ، بِلُغَةِ هُذَيْل.
والعَبِير عند أهل الجاهلية: الزَّعْفَران.
ويُقال: قَوْمٌ عَبير، أي: كثير.
260