شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: الضمير: ما دل وضعا على متكلم، أو مخاطب، أو غائب.
وأسماء الإشارة: أعرفها ما كان للقريب، ثم للمتوسط، ثم للبعيد. وذو الأداة: الأعرف فيه ما كانت فيه أل للحضور، ثم للعهد الشخصى، ثم للجنسى.
والمراد بقولهم: إن هذا أعرف من هذا -: أن تطرق الاحتمال إليه أقل من تطرقه إلى الآخر.
ش [تعريف الضمير]
٧٨ - حد ﴿الضمير﴾:
هو ﴿ما﴾ - أى اسم - ﴿ودل وضعا على متكلم﴾ - كأنا وإياى - (أو) على ﴿مخاطب﴾ - كانت وإاياك - ﴿أو﴾ على ﴿غائب﴾، كهو وإياه.
تقدم ذكره لفظا ورتبة، أو لفظا لا رتبة، أو العكس، أو تأخر لفظًا ورتبة.
وأسماء الإشارة: أعرفها ما كان للقريب، ثم للمتوسط، ثم للبعيد. وذو الأداة: الأعرف فيه ما كانت فيه أل للحضور، ثم للعهد الشخصى، ثم للجنسى.
والمراد بقولهم: إن هذا أعرف من هذا -: أن تطرق الاحتمال إليه أقل من تطرقه إلى الآخر.
ش [تعريف الضمير]
٧٨ - حد ﴿الضمير﴾:
هو ﴿ما﴾ - أى اسم - ﴿ودل وضعا على متكلم﴾ - كأنا وإياى - (أو) على ﴿مخاطب﴾ - كانت وإاياك - ﴿أو﴾ على ﴿غائب﴾، كهو وإياه.
تقدم ذكره لفظا ورتبة، أو لفظا لا رتبة، أو العكس، أو تأخر لفظًا ورتبة.
139