شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: حد الجنسي: ما وضع لمعين في الذهن، أي ملاحظ الوجود فيه.
ش [تعريف العلم الجنسي]
٩٢ - ﴿حد﴾ العلم ﴿الجنسي﴾:
هو ﴿ما وضع لـ﴾ شئ ﴿معين﴾ - خرج به: النكرة - ﴿في الذهن، أي ملاحظ الوجود فيه﴾.
كأسامة، علم للسبع، أي لماهيته الحاضرة في الذهن.
فهو في التعيين بمنزلة المعرف بلام الحقيقة، فقولك: أسامة أجرى من ثعالة، بمنزلة قولك: الأسد أجرى من الثعلب.
وإجراء الأحكام اللفظية لعلم الشخص على علم الجنس - دليل اعتبار التعيين فيه.
وبهذا القيد: خرج علم الشخص.
ويكون في الأشخاص: كأم عريط، للعقرب. وثعالة، للثعلب.
وفي المعاني: كبرة، للمبرة. وفجار، للفجرة.
ش [تعريف العلم الجنسي]
٩٢ - ﴿حد﴾ العلم ﴿الجنسي﴾:
هو ﴿ما وضع لـ﴾ شئ ﴿معين﴾ - خرج به: النكرة - ﴿في الذهن، أي ملاحظ الوجود فيه﴾.
كأسامة، علم للسبع، أي لماهيته الحاضرة في الذهن.
فهو في التعيين بمنزلة المعرف بلام الحقيقة، فقولك: أسامة أجرى من ثعالة، بمنزلة قولك: الأسد أجرى من الثعلب.
وإجراء الأحكام اللفظية لعلم الشخص على علم الجنس - دليل اعتبار التعيين فيه.
وبهذا القيد: خرج علم الشخص.
ويكون في الأشخاص: كأم عريط، للعقرب. وثعالة، للثعلب.
وفي المعاني: كبرة، للمبرة. وفجار، للفجرة.
152