شرح كتاب الحدود في النحو - عبد الله بن أحمد الفاكهي النحوي المكي
ص: وهو قسمان: مستتر، وبارز.
فإن الحاضر الذي لا يخاطب يكنى عنه بضمير الغيبة، وكذا يكنى عن الله - تعالى - مع أن الغائب لا يطلق عليه تعالى.
وأفهم الحد: أن ضمير الغائب العائد إلى نكرة معرفة مطلقا
- وهو قول الجمهور من أقوال ثلاثة - لتخصيصه من عاد إليه من حيث هو مذكور.
وثالثها: إن عاد إلى واجب التنكير كالحال والتمييز فهو نكرة، أو إلى جائزة كالفاعل والمفعول فهو معرفة.
ولا يعود ضمير الغائب على غير الأقرب إلا بدليل.
ش [أقسام الضمير]
﴿وهو قسمان﴾:
قسم ﴿مستتر﴾ في عامله لا يظهر لفظا، ﴿و﴾ قسم ﴿بارز﴾ لفظًا.
فإن الحاضر الذي لا يخاطب يكنى عنه بضمير الغيبة، وكذا يكنى عن الله - تعالى - مع أن الغائب لا يطلق عليه تعالى.
وأفهم الحد: أن ضمير الغائب العائد إلى نكرة معرفة مطلقا
- وهو قول الجمهور من أقوال ثلاثة - لتخصيصه من عاد إليه من حيث هو مذكور.
وثالثها: إن عاد إلى واجب التنكير كالحال والتمييز فهو نكرة، أو إلى جائزة كالفاعل والمفعول فهو معرفة.
ولا يعود ضمير الغائب على غير الأقرب إلا بدليل.
ش [أقسام الضمير]
﴿وهو قسمان﴾:
قسم ﴿مستتر﴾ في عامله لا يظهر لفظا، ﴿و﴾ قسم ﴿بارز﴾ لفظًا.
141