السنة المتواترة عند الفقهاء وتطبيقاتها عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
الخاتمة:
الخاتمة:
ونخلص من هذا البحث لما يلي:
أولاً: يتميزُ الفقهاءُ بطريقةٍ خاصةٍ في اعتمادِ الأحاديث مدارُها على مراعاة المعاني والقواعد والأصول التي دارت عليها السنة والتلقي بالقبول والعمل بين فقهاء الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعين للخروج من مشكلةِ خطأ ووهم الراوي الثقة والرواية بالمعنى.
ثانياً: قَسَمَ الفقهاءُ المتواترََ إلى أربعةِ أقسام، وهي قسمةٌ عمليةٌ يندرجُ تحتها أمثلةٌ عديدةٌ تُبيِّنُ حقيقة الاستدلال الذي سار عليه الفقهاء في كثيرٍ من أحكامهم بخلاف قسمة المحدِّثين.
ثالثاً: أقسام المتواتر، هي:
1. اللفظي، وهو المشهور عند المحدثين مما يرويه جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب، وأفراده نادرة.
2. المعنوي، وهو أن تشتمل مجموعة أحاديث على مضمون معين، وأفراده عديدة.
ونخلص من هذا البحث لما يلي:
أولاً: يتميزُ الفقهاءُ بطريقةٍ خاصةٍ في اعتمادِ الأحاديث مدارُها على مراعاة المعاني والقواعد والأصول التي دارت عليها السنة والتلقي بالقبول والعمل بين فقهاء الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعين للخروج من مشكلةِ خطأ ووهم الراوي الثقة والرواية بالمعنى.
ثانياً: قَسَمَ الفقهاءُ المتواترََ إلى أربعةِ أقسام، وهي قسمةٌ عمليةٌ يندرجُ تحتها أمثلةٌ عديدةٌ تُبيِّنُ حقيقة الاستدلال الذي سار عليه الفقهاء في كثيرٍ من أحكامهم بخلاف قسمة المحدِّثين.
ثالثاً: أقسام المتواتر، هي:
1. اللفظي، وهو المشهور عند المحدثين مما يرويه جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب، وأفراده نادرة.
2. المعنوي، وهو أن تشتمل مجموعة أحاديث على مضمون معين، وأفراده عديدة.