السنة المتواترة عند الفقهاء وتطبيقاتها عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المقدمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير البشرية محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
إنّ هذا البحثَ يُناقش قضية المتواتر في تعامل فقهاء الحنفيّة؛ لبيان الطريقة التي سَلَكها أئمتهم في تقعيد المسائل الفقهية والتثبت في الوصول لما كانت عليه الحضرة النبوية من الهدي المبارك، فوجدت أنّ لديهم تقسيماً لطيفاً في ذلك حريٌّ بالدراسة والانتفاع به لا سيما في فهم فقههم العظيم الذي ملأ الأرض وطبق في دول الإسلام المتعاقبة، بما يعيد الثقةَ التامّةَ بهذه المدارس الفقهيّة التي تمثل الإسلام العمليّ.
لا سيما أنه لم يسبق بحث هذا الموضوع بطريقة تفصيلية وإنما ورد في طيات الكتب، إلا ما كتب الزركشيّ والسيوطي (ت911) في «الفوائد المتكاثر في الأخبار المتواترة» واختصره في «الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة» وابن طالون الحنفي (ت953هـ) في «اللالئ المتناثرة
المقدمة:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير البشرية محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
إنّ هذا البحثَ يُناقش قضية المتواتر في تعامل فقهاء الحنفيّة؛ لبيان الطريقة التي سَلَكها أئمتهم في تقعيد المسائل الفقهية والتثبت في الوصول لما كانت عليه الحضرة النبوية من الهدي المبارك، فوجدت أنّ لديهم تقسيماً لطيفاً في ذلك حريٌّ بالدراسة والانتفاع به لا سيما في فهم فقههم العظيم الذي ملأ الأرض وطبق في دول الإسلام المتعاقبة، بما يعيد الثقةَ التامّةَ بهذه المدارس الفقهيّة التي تمثل الإسلام العمليّ.
لا سيما أنه لم يسبق بحث هذا الموضوع بطريقة تفصيلية وإنما ورد في طيات الكتب، إلا ما كتب الزركشيّ والسيوطي (ت911) في «الفوائد المتكاثر في الأخبار المتواترة» واختصره في «الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة» وابن طالون الحنفي (ت953هـ) في «اللالئ المتناثرة