المسائل المخالفة لرسم المفتي في مختصر القدوري - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: اختياراته المخالفة لدفع الحرج والتيسير:
الأوشي (علي، 1302هـ) والزّيليُّ (محرم، 1295هـ): «وعليه الفتوى»، والقاريّ (علي، 1418هـ): «وعليه الأكثر».
وسببُ اختيار القُدُوريّ: أنَّها ظاهرُ الرِّواية عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -؛ لأنَّ الجافةَ بالدّلك يذهب جرمها؛ لأنَّ الباقي بعد زوال جِرْمِها قليل، فإنَّ صلابةَ الجلد تمنع التشرُّب فيه، والقليلُ معفوٌ عنه في الشرع (علي، 2014م). فإن نعل الجلد مختلف عن اللباس بحيث لا يمتص النجاسة، فما يعلق فيه من النجاسة يكون قليلاً، ومثل هذا القدر القليل تجاوز الشارع عنه؛ لما فيه من الحرج.
وترك ظاهر الرِّواية لما فيه من الحرج؛ لكثرة النجاسات الرطبة التي تعلق بالنعال، فأُلحقت بالنَّجاسة الجافّة إن بالغ في الدَّلك، تيسيراً على الناس، وهذا يظهر عند مَن يعيش في البادية والقرى حيث تكثر الحيوانات عندهم، ويصعب عليهم نزع النعال كلما أرادوا الصلاة، فيكون في قول أبي يوسف رخصة كبيرة لهم، وتيسيراً عليهم، وهذا ما يراه الباحث، والله أعلم.
وسببُ اختيار القُدُوريّ: أنَّها ظاهرُ الرِّواية عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -؛ لأنَّ الجافةَ بالدّلك يذهب جرمها؛ لأنَّ الباقي بعد زوال جِرْمِها قليل، فإنَّ صلابةَ الجلد تمنع التشرُّب فيه، والقليلُ معفوٌ عنه في الشرع (علي، 2014م). فإن نعل الجلد مختلف عن اللباس بحيث لا يمتص النجاسة، فما يعلق فيه من النجاسة يكون قليلاً، ومثل هذا القدر القليل تجاوز الشارع عنه؛ لما فيه من الحرج.
وترك ظاهر الرِّواية لما فيه من الحرج؛ لكثرة النجاسات الرطبة التي تعلق بالنعال، فأُلحقت بالنَّجاسة الجافّة إن بالغ في الدَّلك، تيسيراً على الناس، وهذا يظهر عند مَن يعيش في البادية والقرى حيث تكثر الحيوانات عندهم، ويصعب عليهم نزع النعال كلما أرادوا الصلاة، فيكون في قول أبي يوسف رخصة كبيرة لهم، وتيسيراً عليهم، وهذا ما يراه الباحث، والله أعلم.