المنهاج الوجيز في الوصايا والفرائض - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصَّلاة والسلام على سيدنا رسول الله، محمد بن عبد الله، النَّبيّ الأُمِّيّ، الصَّادق المصدوق، وعلى آله وصحبه، ومَن سار على دربه إلى يوم الدِّين.
أمّا بعد:
فقد أكرمني الله تعالى بدراسة علم الفرائض على الشَّيخ المبارك قاسم بن نعيم الطَّائيّ البغداديّ ـ فرَّج الله كربه وأحسن إليه ـ في مسجده في الكَرخ بعد صلاة الفجر لمدة من الزَّمان، حيث اختصر «شرح السِّراجية» إلى «الفوائد البهية في المواريث الشَّرعية» كلّما أتمَّ موضعاً شرحه لي، حتى أتم الاختصار والشَّرح لي، فجزاه الله عني وعن الإسلام كل خير.
ودرَّستُ المواريث من «تحفة الملوك» و «القدوري» و «الاختيار» مرَّات عديدة، وكنت أعزم دائماً على أن أجمع كتاباً مختصراً في الفرائض أركن فيه إلى «شرح السِّراجية» و «الفوائد البهية» وأُضيف لهما بعض الزَّوائد والشَّوارد، وأُكثر فيه من المسائل وحلِّها، وأهتمّ فيه بالتَّرتيب والتَّنظيم والتَّسهيل لهذا العلم.
وبقيت هذه الرَّغبة تراودني حتى يسرّ الله تعالى ذلك، وكُلِّفت بتدريس مادة أحوال شخصية (3)، وتشتمل على الوصايا والفرائض، فأَسرعت إلى تحقيق المقصود بهذا السِّفر العظيم الذي سَمَّيتُه:
«المنهاج الوجيز في فقه الوصايا والفرائض»
الحمد لله، والصَّلاة والسلام على سيدنا رسول الله، محمد بن عبد الله، النَّبيّ الأُمِّيّ، الصَّادق المصدوق، وعلى آله وصحبه، ومَن سار على دربه إلى يوم الدِّين.
أمّا بعد:
فقد أكرمني الله تعالى بدراسة علم الفرائض على الشَّيخ المبارك قاسم بن نعيم الطَّائيّ البغداديّ ـ فرَّج الله كربه وأحسن إليه ـ في مسجده في الكَرخ بعد صلاة الفجر لمدة من الزَّمان، حيث اختصر «شرح السِّراجية» إلى «الفوائد البهية في المواريث الشَّرعية» كلّما أتمَّ موضعاً شرحه لي، حتى أتم الاختصار والشَّرح لي، فجزاه الله عني وعن الإسلام كل خير.
ودرَّستُ المواريث من «تحفة الملوك» و «القدوري» و «الاختيار» مرَّات عديدة، وكنت أعزم دائماً على أن أجمع كتاباً مختصراً في الفرائض أركن فيه إلى «شرح السِّراجية» و «الفوائد البهية» وأُضيف لهما بعض الزَّوائد والشَّوارد، وأُكثر فيه من المسائل وحلِّها، وأهتمّ فيه بالتَّرتيب والتَّنظيم والتَّسهيل لهذا العلم.
وبقيت هذه الرَّغبة تراودني حتى يسرّ الله تعالى ذلك، وكُلِّفت بتدريس مادة أحوال شخصية (3)، وتشتمل على الوصايا والفرائض، فأَسرعت إلى تحقيق المقصود بهذا السِّفر العظيم الذي سَمَّيتُه:
«المنهاج الوجيز في فقه الوصايا والفرائض»