حكم حديث الآحاد فيما تعم به البلوى عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
مقدمة:
واعتمدت في بحثي المنهج التَّاريخي والاستقرائي والتَّحليلي؛ لتجلية فكرة السَّادة الحنفية بإسقاط الاعتبار بحديث الآحاد الوارد في عموم البلوى.
ومن الدراسات السابقة في هذا الموضوع بحث بعنوان: «خبر الآحاد فيما تعم به البلوى» للدكتور عبد الرحمن بن محمد القرني، منشورٌ على النّت، تعرَّض فيه لذكر ثمرة الاختلاف بين الحنفية والجمهور في هذه المسألة، وهذا مختلفٌ عن بحثنا الذي يعتني بتحرير خبر الآحاد عند الحنفية وتطبيقاته عندهم.
وقسمتُ البحث لتحقيق غايته إلى ثلاثة مطالب وخاتمة:
المطلب الأوّل: حديث الآحاد وحجيّته عند الحنفيّة.
المطلب الثاني: اعتبار عموم البلوى عِلّةً.
المطلب الثالث: تطبيقاتٌ ردّ الآحاد فيما تعمُّ به البلوى عند الحنفية.
الخاتمة: وتشتمل على أبرز النتائج التي توصلت إليها في هذه الدراسة.
وأسأل الله الكريم أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.
ومن الدراسات السابقة في هذا الموضوع بحث بعنوان: «خبر الآحاد فيما تعم به البلوى» للدكتور عبد الرحمن بن محمد القرني، منشورٌ على النّت، تعرَّض فيه لذكر ثمرة الاختلاف بين الحنفية والجمهور في هذه المسألة، وهذا مختلفٌ عن بحثنا الذي يعتني بتحرير خبر الآحاد عند الحنفية وتطبيقاته عندهم.
وقسمتُ البحث لتحقيق غايته إلى ثلاثة مطالب وخاتمة:
المطلب الأوّل: حديث الآحاد وحجيّته عند الحنفيّة.
المطلب الثاني: اعتبار عموم البلوى عِلّةً.
المطلب الثالث: تطبيقاتٌ ردّ الآحاد فيما تعمُّ به البلوى عند الحنفية.
الخاتمة: وتشتمل على أبرز النتائج التي توصلت إليها في هذه الدراسة.
وأسأل الله الكريم أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.