علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
بحمده- ٥٨ - ط﴾. ﴿خبيرا- ٥٨ - ج﴾ لأن «الذي» يصلح صفة ل «الحي»، والوقف على ﴿العرض- ٥٩ -﴾ جائز على تقدير: هو الرحمن، ويصلح أن يكون «الذي» مبتدأ، و«الرحمن» خبره. ﴿وما الرحمن- ٦٠ - ق﴾ قد قيل على قراءة «تأمرنا» بالتاء، ولا وجه له، لأن الكل مقول «قالوا»، ﴿جهنم- ٦٥ - ق﴾ قد قيل، والوصل أجوز لاتحاد القائل. ﴿غراما- ٦٥ -﴾ كذلك.
751