علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
٩٦ - لا﴾ لأن قوله: ﴿تالله﴾ مقولهم. ﴿مبين- ٩٧ - لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿من شافعين- ١٠٠ - لا﴾ للعطف. ﴿لآية- ١٠٣ - لا﴾. ﴿المرسلين- ١٠٥ - ج﴾ لأن ﴿إذ﴾ يصلح ظرفًا للتكذيب، ويصلح [مفعولا لمحذوف]، أي: اذكر إذ. والوصل أوجه ثم الوقف على: ﴿تتقون- ١٠٦ - ج﴾ على الجواز، لأن ما بعده من مقوله أيضًا.
[﴿أمين- ١٠٧ - لا﴾]. [﴿وأطيعون- ١٠٨ - ج﴾]. [﴿من أجر- ١٠٩ -﴾ كذلك- ج]. ﴿العالمين- ١٠٩ - ج﴾ للآية، مع العطف بالفاء، ﴿وأطيعون- ١١٠ - ط﴾. ﴿الأرذلون- ١١١ - ط﴾. ﴿يعملون- ١١٢ - ج﴾. وكذلك ما بعده إلى قوله: ﴿مبين-١١٥ -
[﴿أمين- ١٠٧ - لا﴾]. [﴿وأطيعون- ١٠٨ - ج﴾]. [﴿من أجر- ١٠٩ -﴾ كذلك- ج]. ﴿العالمين- ١٠٩ - ج﴾ للآية، مع العطف بالفاء، ﴿وأطيعون- ١١٠ - ط﴾. ﴿الأرذلون- ١١١ - ط﴾. ﴿يعملون- ١١٢ - ج﴾. وكذلك ما بعده إلى قوله: ﴿مبين-١١٥ -
758