علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
﴿كاذبة- ٢ - م﴾ لأنه لو وصل صار ما بعدها صفة لها أو بدلًا، فيختل الكلام، وإنما ﴿خافضة﴾ خبر محذوف، أي: هي خافضة … ﴿رافعة- ٣ - لا﴾ لتعلق الظرف.
[﴿رجًا- ٤ - لا﴾ ﴿بسًا- ٥ - لا﴾ ﴿منبثًا- ٦ - لا﴾] ﴿ثلاثة- ٧ - ط﴾ ﴿أصحاب الميمنة- ٨ - ط﴾ لتناهي [استفهام التعجب]، والوصل بين الجملتين قد يجوز، والوقف أليق للفصل بين حال الفئتين.
﴿ما أصحاب المشأمة- ٩ - ط﴾ [﴿السابقون- ١٠ - لا﴾] ﴿المقربون- ١١ - ج﴾ لأن الظرف بعده قد يتعلق به، وقد ينقطع، لأن قرب الحضرة لا يتوقف على الجنة، فالظرف
[﴿رجًا- ٤ - لا﴾ ﴿بسًا- ٥ - لا﴾ ﴿منبثًا- ٦ - لا﴾] ﴿ثلاثة- ٧ - ط﴾ ﴿أصحاب الميمنة- ٨ - ط﴾ لتناهي [استفهام التعجب]، والوصل بين الجملتين قد يجوز، والوقف أليق للفصل بين حال الفئتين.
﴿ما أصحاب المشأمة- ٩ - ط﴾ [﴿السابقون- ١٠ - لا﴾] ﴿المقربون- ١١ - ج﴾ لأن الظرف بعده قد يتعلق به، وقد ينقطع، لأن قرب الحضرة لا يتوقف على الجنة، فالظرف
990