تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وَكَانَ يَقُولُ: «إِنِّي أَخْشَاكُمْ للَّه وَأَعْلَمُكُمْ بِمَا أَتَّقِي» [١] . وَقَالَ: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا» [٢] . وَقَالَ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا» [٣] . وَكُلُّ هَذَا فِي الصِّحَاحِ.
بَابٌ مِنَ اجْتِهَادِهِ وَعِبَادَتِهِ ﷺ
قَالَ ابْنُ عيينة، عن زيادة [٤] بْنِ عِلَاقَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أليس قد غفر الله لك
_________
[١] أخرجه البخاري في النكاح ٦/ ١١٦ أول الباب، ومسلم (١١٠٨) في الصيام باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرّمة على من لم تحرّك شهوته، و(١١٠٩) باب صحّة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب، وأبو داود في الصوم (٢٣٨٢) باب القبلة للصائم، ومالك في الموطأ، كتاب الصوم (٦٤٢) باب ما جاء في صيام الّذي يصبح جنبا في رمضان، وأحمد في المسند ١/ ٢٤٩ و٣٦٧ و٣/ ٤٨٥ و٤/ ٨ و٦/ ٨٠ و١٥٥.
[٢] رواه البخاري في الكسوف ٢/ ٢٥ باب الصدقة في الكسوف، وفي التفسير ٥/ ١٩٠ سورة المائدة، وفي النكاح ٦/ ١٥٦ باب الغيرة، وفي الرقاق ٧/ ١٨٦ باب قول النبيّ ﷺ: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وفي الأيمان والنذور ٧/ ٢١٨ باب كيف كانت يمين النبي ﷺ، ومسلم (٤٢٦) في الصلاة، باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما، و(٩٠١) في الكسوف، باب صلاة الكسوف، وفي الفضائل (٢٣٥٩) باب توقيره ﷺ وترك إكثار سؤاله عمّا لا ضرورة إليه أو لا يتعلّق به تكليف، والنسائي في السهو ٣/ ٨٣ باب النهي عن مبادرة الإمام بالانصراف من الصلاة، وفي الكسوف ٣/ ٨٣ باب النهي عن مبادرة الإمام بالانصراف من الصلاة، وفي الكسوف ٣/ ١٣٣ باب نوع آخر منه عن عائشة، و٣/ ١٥٢ باب كيف الخطبة في الكسوف، وابن ماجة في الزهد (٤١٩١) باب الحزن والبكاء، والدارميّ في الرقاق، باب ٢٦، ومالك في الموطأ (٤٤٤) باب العمل في صلاة الكسوف، وأحمد في المسند ٢/ ٢٥٧، و٣١٣ و٤١٨ و٤٣٢ و٤٥٣ و٤٦٧ و٤٧٧ و٢/ ٥٠ و٣/ ١٠٢ و١٢٦ و١٥٤ و١٨٠ و١٩٣ و٢١٠ و٢١٧ و٢٤٠ و٢٤٥ و٢٥١ و٢٦٨ و٢٩٠ و٥/ ١٨٣ و٦/ ٨١ و١٦٤، وابن سيد الناس في عيون الأثر ٢/ ٣٣٥.
[٣] أخرجه الترمذي في التفسير (٣٣٥١) سورة الواقعة، وابن سعد ١/ ٤٣٥، والترمذي في الشمائل ٢٧ رقم ٤٠.
[٤] في نسخة دار الكتب (زيد) وهو تحريف.
بَابٌ مِنَ اجْتِهَادِهِ وَعِبَادَتِهِ ﷺ
قَالَ ابْنُ عيينة، عن زيادة [٤] بْنِ عِلَاقَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أليس قد غفر الله لك
_________
[١] أخرجه البخاري في النكاح ٦/ ١١٦ أول الباب، ومسلم (١١٠٨) في الصيام باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرّمة على من لم تحرّك شهوته، و(١١٠٩) باب صحّة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب، وأبو داود في الصوم (٢٣٨٢) باب القبلة للصائم، ومالك في الموطأ، كتاب الصوم (٦٤٢) باب ما جاء في صيام الّذي يصبح جنبا في رمضان، وأحمد في المسند ١/ ٢٤٩ و٣٦٧ و٣/ ٤٨٥ و٤/ ٨ و٦/ ٨٠ و١٥٥.
[٢] رواه البخاري في الكسوف ٢/ ٢٥ باب الصدقة في الكسوف، وفي التفسير ٥/ ١٩٠ سورة المائدة، وفي النكاح ٦/ ١٥٦ باب الغيرة، وفي الرقاق ٧/ ١٨٦ باب قول النبيّ ﷺ: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وفي الأيمان والنذور ٧/ ٢١٨ باب كيف كانت يمين النبي ﷺ، ومسلم (٤٢٦) في الصلاة، باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما، و(٩٠١) في الكسوف، باب صلاة الكسوف، وفي الفضائل (٢٣٥٩) باب توقيره ﷺ وترك إكثار سؤاله عمّا لا ضرورة إليه أو لا يتعلّق به تكليف، والنسائي في السهو ٣/ ٨٣ باب النهي عن مبادرة الإمام بالانصراف من الصلاة، وفي الكسوف ٣/ ٨٣ باب النهي عن مبادرة الإمام بالانصراف من الصلاة، وفي الكسوف ٣/ ١٣٣ باب نوع آخر منه عن عائشة، و٣/ ١٥٢ باب كيف الخطبة في الكسوف، وابن ماجة في الزهد (٤١٩١) باب الحزن والبكاء، والدارميّ في الرقاق، باب ٢٦، ومالك في الموطأ (٤٤٤) باب العمل في صلاة الكسوف، وأحمد في المسند ٢/ ٢٥٧، و٣١٣ و٤١٨ و٤٣٢ و٤٥٣ و٤٦٧ و٤٧٧ و٢/ ٥٠ و٣/ ١٠٢ و١٢٦ و١٥٤ و١٨٠ و١٩٣ و٢١٠ و٢١٧ و٢٤٠ و٢٤٥ و٢٥١ و٢٦٨ و٢٩٠ و٥/ ١٨٣ و٦/ ٨١ و١٦٤، وابن سيد الناس في عيون الأثر ٢/ ٣٣٥.
[٣] أخرجه الترمذي في التفسير (٣٣٥١) سورة الواقعة، وابن سعد ١/ ٤٣٥، والترمذي في الشمائل ٢٧ رقم ٤٠.
[٤] في نسخة دار الكتب (زيد) وهو تحريف.
480