اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وَالطَّاهِرُ، وَمَاتُوا صِغَارًا رُضَّعًا قَبْلَ الْمَبْعَثِ، وَرُقَيَّةُ، وَزَيْنَبُ، وَأُمُّ كُلْثُومٍ، وَفَاطِمَةُ [١]- ﵃-، فَرُقَيَّةُ، وَأُمُّ كُلْثُومٍ تَزَوَّجَتَا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ [٢]، وَزَيْنَبُ زَوْجَةُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ [٣]، وَفَاطِمَةُ زَوْجَةُ عَلِيٍّ﵃- أَجْمَعِينَ [٤] .
حَدِيثُ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ وَحُكْمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ قُرَيْشٍ فِي وَضْعِ الْحَجَرِ [٥]
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: [٦] فَلَمَّا بَلَغَ ﷺ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ لِبُنْيَانِ الْكَعْبَةِ، وَكَانُوا يَهُمُّونَ بِذَلِكَ لِيَسَقَفُوهَا وَيَهَابُونَ هَدْمَهَا، وَإِنَّمَا كَانَتْ رَضْمًا [٧] فَوْقَ الْقَامَةِ، فَأَرَادُوا رَفْعَهَا وَتَسْقِيفَهَا [٨] .
وَكَانَ الْبَحْرُ قَدْ رَمَى بِسَفِينَةٍ إِلَى جُدَّةٍ [٩] فَتَحَطَّمَتْ، فَأَخَذُوا خَشَبَهَا وَأَعَدُّوهُ لِتَسْقِيفِهَا، وَكَانَ بِمَكَّةَ نَجَّارٌ قِبْطِيٌّ، فتَهَّيَأَ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ بَعْضُ ما يُصْلِحُهَا، وَكَانَتْ حَيَّةٌ تَخْرُجُ مِنْ بِئْرِ الْكَعْبَةِ الَّتِي كانت يطرح فيها ما يهدى لها
_________
[١] سيرة ابن هشام ١/ ٢١٤.
[٢] تسمية أزواج النبي وأولاده لأبي عبيدة معمر بن المثنى- ص ٥٣.
[٣] تهذيب الكمال للمزّي ١/ ١٩٢، تسمية أزواج النبي ٥٣.
[٤] انظر في أولاد النبيّ ﷺ: تسمية أزواج النبي ﷺ وأولاده لأبي عبيد ٤٨- ٥٣، تهذيب الكمال للمزيّ ١/ ١٩٢، ١٩٣ تهذيب الأسماء واللغات للنووي ق ١ ج ١/ ٢٦، تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٢٩٣.
[٥] العنوان إضافة من سيرة ابن هشام.
[٦] سيرة ابن هشام ١/ ٢٢١.
[٧] الرّضم: أن تنضّد الحجارة بعضها على بعض من غير ملاط، (الروض الأنف ١/ ٢٢١) .
[٨] في سيرة ابن هشام ١/ ٢٢٢ زيادة: «وذلك أنّ نفرا سرقوا كنزا للكعبة، وإنما كان يكون في بئر في جوف الكعبة، وكان الّذي وجد عنده الكنز دويكا مولى لبني مليح بن عمرو بن خزاعة. قال ابن هشام: فقطعت قريش يده، وتزعم قريش أنّ الذين سرقوه وضعوه عند دويك» .
[٩] في السيرة «لرجل من تجار الروم» .
66
المجلد
العرض
9%
الصفحة
66
(تسللي: 64)