تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
ناقة صهباء يرمي الجمرة، لَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ، وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ [١] . حَدِيثٌ حَسَنٌ.
الصَّهْبَاءُ: الشَّقْرَاءُ.
وَكَانَتْ لَهُ ﷺ لِقَاحٌ [٢] أَغَارَتْ عَلَيْهَا غَطَفَانُ وَفَزَارَةُ، فَاسْتَنْقَذَهَا سَلَمَةُ ابْنُ الْأَكْوَعِ وَجَاءَ بِهَا يَسُوقُهَا. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [٣] . وَهُوَ مِنَ الثُّلَاثِيَّاتِ.
وَجَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهْدَى يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ جَمَلًا فِي أَنْفِهِ بُرَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ، كَانَ غَنِمَهُ مِنْ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ، أَهْدَاهُ لِيَغِيظَ بِذَلِكَ الْمُشْرِكِينَ إِذَا رَأَوْهُ، وَكَانَ مَهْرِيًّا [٤] يَغْزُو عَلَيْهِ وَيَضْرِبُ فِي لِقَاحِهِ [٥] .
وَقِيلَ: كَانَ لَهُ ﷺ عِشْرُونَ لِقْحَةً بِالْغَابَةِ، يُرَاحُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلَّ لَيْلَةٍ بِقِرْبَتَيْنِ مِنْ لَبَنٍ [٦] .
وَكَانَتْ لَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ لِقْحَةً، يَرْعَاهَا يَسَارُ مَوْلَاهُ الَّذِي قَتَلَهُ الْعَرْنِيُّونَ وَاسْتَاقُوا اللِّقَاحَ، فَجِيءَ بِهِمْ فَسَمَلَهُمْ [٧] .
وَكَانَ لَهُ مِنَ الْغَنَمِ مِائَةُ شَاةٍ، لَا يُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ، كُلَّمَا وَلَّدَ الراعي بهيمة ذبح مكانها شاة [٨] .
_________
[١] رواه أحمد في المسند ٣/ ٤١٣، وروى نصفه الأول ابن سعد في الطبقات ١/ ٤٩٣.
[٢] اللقاح: ذوات الألبان من النّوق. (تاج العروس) .
[٣] أخرجه البخاري في الجهاد ٤/ ٢٧ باب من رأى العدوّ فنادى بأعلى صوته: يا صباحاه، حتى يسمع الناس، وفي المغازي ٥/ ٧١ باب غزوة ذات قرد، ومسلم (١٨٠٦) في الجهاد والسير، باب غزوة ذي قرد وغيرها، وأحمد في المسند ٤/ ٤٨.
[٤] المهرية: من كرائم الإبل، تنسب إلى حيّ مهران بن حيدان.
[٥] أخرجه أبو داود في المناسك (١٧٤٩) باب في الهدي، وأحمد في المسند ١/ ٢٦١.
[٦] رواه ابن سعد في الطبقات ١/ ٤٩٤، والنويري في نهاية الأرب ١٨/ ٣٠١، والمزّي في تهذيب الكمال ١/ ٢١٠.
[٧] عيون الأثر ٢/ ٣٢٢، وطبقات ابن سعد ١/ ٤٩٥.
[٨] عيون الأثر ٢/ ٣٢٢.
الصَّهْبَاءُ: الشَّقْرَاءُ.
وَكَانَتْ لَهُ ﷺ لِقَاحٌ [٢] أَغَارَتْ عَلَيْهَا غَطَفَانُ وَفَزَارَةُ، فَاسْتَنْقَذَهَا سَلَمَةُ ابْنُ الْأَكْوَعِ وَجَاءَ بِهَا يَسُوقُهَا. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [٣] . وَهُوَ مِنَ الثُّلَاثِيَّاتِ.
وَجَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهْدَى يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ جَمَلًا فِي أَنْفِهِ بُرَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ، كَانَ غَنِمَهُ مِنْ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ، أَهْدَاهُ لِيَغِيظَ بِذَلِكَ الْمُشْرِكِينَ إِذَا رَأَوْهُ، وَكَانَ مَهْرِيًّا [٤] يَغْزُو عَلَيْهِ وَيَضْرِبُ فِي لِقَاحِهِ [٥] .
وَقِيلَ: كَانَ لَهُ ﷺ عِشْرُونَ لِقْحَةً بِالْغَابَةِ، يُرَاحُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلَّ لَيْلَةٍ بِقِرْبَتَيْنِ مِنْ لَبَنٍ [٦] .
وَكَانَتْ لَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ لِقْحَةً، يَرْعَاهَا يَسَارُ مَوْلَاهُ الَّذِي قَتَلَهُ الْعَرْنِيُّونَ وَاسْتَاقُوا اللِّقَاحَ، فَجِيءَ بِهِمْ فَسَمَلَهُمْ [٧] .
وَكَانَ لَهُ مِنَ الْغَنَمِ مِائَةُ شَاةٍ، لَا يُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ، كُلَّمَا وَلَّدَ الراعي بهيمة ذبح مكانها شاة [٨] .
_________
[١] رواه أحمد في المسند ٣/ ٤١٣، وروى نصفه الأول ابن سعد في الطبقات ١/ ٤٩٣.
[٢] اللقاح: ذوات الألبان من النّوق. (تاج العروس) .
[٣] أخرجه البخاري في الجهاد ٤/ ٢٧ باب من رأى العدوّ فنادى بأعلى صوته: يا صباحاه، حتى يسمع الناس، وفي المغازي ٥/ ٧١ باب غزوة ذات قرد، ومسلم (١٨٠٦) في الجهاد والسير، باب غزوة ذي قرد وغيرها، وأحمد في المسند ٤/ ٤٨.
[٤] المهرية: من كرائم الإبل، تنسب إلى حيّ مهران بن حيدان.
[٥] أخرجه أبو داود في المناسك (١٧٤٩) باب في الهدي، وأحمد في المسند ١/ ٢٦١.
[٦] رواه ابن سعد في الطبقات ١/ ٤٩٤، والنويري في نهاية الأرب ١٨/ ٣٠١، والمزّي في تهذيب الكمال ١/ ٢١٠.
[٧] عيون الأثر ٢/ ٣٢٢، وطبقات ابن سعد ١/ ٤٩٥.
[٨] عيون الأثر ٢/ ٣٢٢.
521