تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
مُعْجَبًا بِهَا، تُوُفِّيَتْ مَرْجِعَهُ مِنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ، وَكَانَ تَزْوِيجُهُ بِهَا فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سِتٍّ [١] .
وَأَخْبَرَنِي [٢] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ قَالَ: كَانَتْ رَيْحَانَةُ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، فَسَبَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا وَمَاتَتْ عِنْدَهُ [٣] .
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: أنا يُونُسُ، عن ابن شهاب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَسَرَّ رَيْحَانَةَ ثُمَّ أَعْتَقَهَا، فَلَحِقَتْ بِأَهْلِهَا. قُلْتُ: هَذَا أَشْبَهُ وَأَصَحُّ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: [٤] كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَرْبَعُ وَلَائِدَ، مَارِيَةُ، وَرَيْحَانَةُ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ وَجَمِيلَةُ فَكَادَهَا نِسَاؤُهُ، وَكَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ نَفِيسَةٌ وَهَبَتْهَا لَهُ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ.
وَقَالَ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ تُرْجِي من تَشاءُ مِنْهُنَّ ٣٣: ٥١ [٥] قَالَ: كَانَ نِسَاءٌ وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَدَخَلَ بِبَعْضِهِنَّ وَأَرْجَى بَعْضَهُنَّ، فَلَمْ يُنْكَحْنَ بَعْدَهُ، مِنْهُنَّ أُمُّ شَرِيكٍ، يَعْنِي الدَّوْسِيَّةَ [٦] .
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ كَانَتْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ، وكانت امرأة صالحة [٧] .
_________
[١] الطبقات لابن سعد ٨/ ١٢٩، ١٣٠.
[٢] القائل هو الواقديّ.
[٣] الطبقات لابن سعد ٨/ ١٢٩.
[٤] لم يرد قوله المذكور هنا في كتابه المطبوع (تسمية أزواج النبيّ)، والموجود قوله: «كانت له ﷺ وليدتان: إحداهما مارية القبطية.. وكانت له ريحانة بنت زيد بن شمعون..» - ص ٧٥.
[٥] سورة الأحزاب- الآية ٥١.
[٦] طبقات ابن سعد ٨/ ١٥٤ و١٥٥، نهاية الأرب للنويري ١٨/ ٢٠١، وأخرج ابن ماجة بعضه في النكاح (٢٠٠٠) باب التي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ.
[٧] انظر: طبقات ابن سعد ٨/ ١٥٦.
وَأَخْبَرَنِي [٢] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ قَالَ: كَانَتْ رَيْحَانَةُ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، فَسَبَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا وَمَاتَتْ عِنْدَهُ [٣] .
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: أنا يُونُسُ، عن ابن شهاب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَسَرَّ رَيْحَانَةَ ثُمَّ أَعْتَقَهَا، فَلَحِقَتْ بِأَهْلِهَا. قُلْتُ: هَذَا أَشْبَهُ وَأَصَحُّ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: [٤] كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَرْبَعُ وَلَائِدَ، مَارِيَةُ، وَرَيْحَانَةُ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ وَجَمِيلَةُ فَكَادَهَا نِسَاؤُهُ، وَكَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ نَفِيسَةٌ وَهَبَتْهَا لَهُ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ.
وَقَالَ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ تُرْجِي من تَشاءُ مِنْهُنَّ ٣٣: ٥١ [٥] قَالَ: كَانَ نِسَاءٌ وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَدَخَلَ بِبَعْضِهِنَّ وَأَرْجَى بَعْضَهُنَّ، فَلَمْ يُنْكَحْنَ بَعْدَهُ، مِنْهُنَّ أُمُّ شَرِيكٍ، يَعْنِي الدَّوْسِيَّةَ [٦] .
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ كَانَتْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ، وكانت امرأة صالحة [٧] .
_________
[١] الطبقات لابن سعد ٨/ ١٢٩، ١٣٠.
[٢] القائل هو الواقديّ.
[٣] الطبقات لابن سعد ٨/ ١٢٩.
[٤] لم يرد قوله المذكور هنا في كتابه المطبوع (تسمية أزواج النبيّ)، والموجود قوله: «كانت له ﷺ وليدتان: إحداهما مارية القبطية.. وكانت له ريحانة بنت زيد بن شمعون..» - ص ٧٥.
[٥] سورة الأحزاب- الآية ٥١.
[٦] طبقات ابن سعد ٨/ ١٥٤ و١٥٥، نهاية الأرب للنويري ١٨/ ٢٠١، وأخرج ابن ماجة بعضه في النكاح (٢٠٠٠) باب التي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ.
[٧] انظر: طبقات ابن سعد ٨/ ١٥٦.
598