الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
(فصل) ولا بد في المناضلة من معرفة طوال الغرض وعرضه وارتفاعه من الأرض، وعدد الرمي والإِصابة لا عدد الرماة على الأصح (^١).
باب العارية (^٢)
وهي هبة منفعة، وللمعير الرجوع متى شاء (^٣) ما لم يأذن بشغلها بشيء يستضر المستعير برجوعه
(^١) (لا عدد الرماة على الأصح) لأن الغرض معرفة الحذق ولا يحصل إلا بذلك.
(^٢) (العارية) بتخفيف الياء وتشديدها، وأصلها من عار إذا ذهب وجاء.
(^٣) (الرجوع متى شاء) وبه قال أبو حنيفة والشافعي، وقال مالك: إن كانت مؤقتة فليس الرجوع قبل الوقت، ولنا أن المنافع المستقبلة لم تحصل في يده فلم يملكها بالإعارة فجاز الرجوع فيه كالهبة قبل القبض.
باب العارية (^٢)
وهي هبة منفعة، وللمعير الرجوع متى شاء (^٣) ما لم يأذن بشغلها بشيء يستضر المستعير برجوعه
(^١) (لا عدد الرماة على الأصح) لأن الغرض معرفة الحذق ولا يحصل إلا بذلك.
(^٢) (العارية) بتخفيف الياء وتشديدها، وأصلها من عار إذا ذهب وجاء.
(^٣) (الرجوع متى شاء) وبه قال أبو حنيفة والشافعي، وقال مالك: إن كانت مؤقتة فليس الرجوع قبل الوقت، ولنا أن المنافع المستقبلة لم تحصل في يده فلم يملكها بالإعارة فجاز الرجوع فيه كالهبة قبل القبض.
509