أيقونة إسلامية

الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين

محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
وبعد الفجر (^١)، وتحت السماء متجردًا، وبين
قوم مستيقظين، ونومه وحده (^٢)، وسفره وحده، ونومه وجلوسه بين الظل والشمس (^٣). وتستحب القائلة (^٤)، ويكره ثقب أذن صبي لا جارية نصًّا.

باب الوضوء (^٥)
وهو شرعًا استعمال ماء طهور في الأعضاء الأربعة (^٦)

(^١) (وبعد الفجر) لأنه وقت قسم الأرزاق كما في الخبر.
(^٢) (ونومه وحده) لحديث أحمد عن ابن عمر مرفوعًا "نهى عن الوحدة وأن يبيت الرجل وحده".
(^٣) (بين الظل والشمس) لنهيه ﵊ عنه رواه أحمد، وفى الخبر "أنه مجلس الشيطان".
(^٤) (وتستحب القائلة) أي الاستراحة وسط النهار وإن لم يكن مع ذلك نوم قاله الأزهري، ويؤيده قوله تعالى ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ مع أنه لا نوم في الجنة. قال عبد الله: كان أبي ينام نصف النهار شتاء كان أو صيفًا.
(^٥) (الوضوء) من الوضاءة وهي النظافة، وهو بالضم للفعل، وبالفتح اسم للماء الذى يتوضأ به، وقيل بالفتح فيهما.
(^٦) (في الأعضاء الأربعة) وهي الوجه واليدان والرأس والرجلان.
28
المجلد
العرض
3%
الصفحة
28
(تسللي: 32)