الأثر الثمين في نصرة عائشة - ﵂ - أم المؤمنين - أحمد محمود الشوابكة
وانظر كيف لم يواجِه عائشة - ﵂ - بالسَّلام لأجل زوجها، فمن هذه حالتها، كيف يصدَّق عليها كذب الأفَّاكين؟!
البرهان بأنّ جبريل - ﵇ - أقرأ عائشة - ﵂ - السّلام
لعائشة - ﵂ - من الفضائل المشهورة، والمناقب المأثورة الشَّيء الكثير، روى الشَّيخان عن عائشة - ﵂ -، قالت: قالَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَوْمًا: "يَا عَائِشَ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، تَرَى مَا لَا أَرَى، تُرِيدُ رَسُولَ الله - ﷺ - " (^١).
ومن فقه الحديث أنَّ مَنْ بَلَغَ إليه سلام غائب عنه، عليه أن يردَّ ﵇ كما يردّ على الحاضر؛ فَإِنّ جِبْرِيل - ﵇ - سَلَّمَ على عائشة - ﵂ - على لِسَان النَّبِيِّ - ﷺ -، فردّت ﵇. ومن فقه الحديث أن النَّبِيَّ - ﷺ - يرى ما لا يرى النَّاس، وهذا ممَّا اختصَّ به - ﷺ -.
جهادها - ﵂ -
عَنْ أَنَسٍ - ﵁ -، قَالَ: " لمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لمُشَمِّرَتَانِ، أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا تَنْقُزَانِ القِرَبَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: تَنْقُلَانِ القِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا، ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ القَوْمِ،
ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآنِهَا، ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهَا فِي أَفْوَاهِ القَوْمِ" (^٢).
_________
(^١) البخاري "صحيح البخاري" (م ٢/ج ٤/ص ٢١٩) كتاب المناقب. ومسلم "صحيح مسلم بشرح النّووي" (م ٨/ج ١٥/ص ٢١٢) كتاب فضائل الصّحابة.
(^٢) البخاري "صحيح البخاري" (م ٢/ج ٣/ص ٢٢١) كتاب الجهاد.
البرهان بأنّ جبريل - ﵇ - أقرأ عائشة - ﵂ - السّلام
لعائشة - ﵂ - من الفضائل المشهورة، والمناقب المأثورة الشَّيء الكثير، روى الشَّيخان عن عائشة - ﵂ -، قالت: قالَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَوْمًا: "يَا عَائِشَ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، تَرَى مَا لَا أَرَى، تُرِيدُ رَسُولَ الله - ﷺ - " (^١).
ومن فقه الحديث أنَّ مَنْ بَلَغَ إليه سلام غائب عنه، عليه أن يردَّ ﵇ كما يردّ على الحاضر؛ فَإِنّ جِبْرِيل - ﵇ - سَلَّمَ على عائشة - ﵂ - على لِسَان النَّبِيِّ - ﷺ -، فردّت ﵇. ومن فقه الحديث أن النَّبِيَّ - ﷺ - يرى ما لا يرى النَّاس، وهذا ممَّا اختصَّ به - ﷺ -.
جهادها - ﵂ -
عَنْ أَنَسٍ - ﵁ -، قَالَ: " لمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لمُشَمِّرَتَانِ، أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا تَنْقُزَانِ القِرَبَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: تَنْقُلَانِ القِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا، ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ القَوْمِ،
ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآنِهَا، ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهَا فِي أَفْوَاهِ القَوْمِ" (^٢).
_________
(^١) البخاري "صحيح البخاري" (م ٢/ج ٤/ص ٢١٩) كتاب المناقب. ومسلم "صحيح مسلم بشرح النّووي" (م ٨/ج ١٥/ص ٢١٢) كتاب فضائل الصّحابة.
(^٢) البخاري "صحيح البخاري" (م ٢/ج ٣/ص ٢٢١) كتاب الجهاد.
50