أيقونة إسلامية

سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ

إبراهيم الزيبق
سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ - إبراهيم الزيبق
عودة سبط ابن الجوزي إلى مجالس وعظه في دمشق وتوليه نظر أوقاف الأمير عز الدين أيبك
- ١ -
في أثناء غياب سبط ابن الجوزي في بغداد، قدم الصالح أيوب إلى دمشق يوم الخميس ١٩ ذي القعدة ٦٤٤ هـ/ ٢٨ آذار ١٢٤٧ م (^١)، ومعه الأمير فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ (^٢). وكان يوم دخوله يومًا عظيمًا لكثرة من خرج في استقباله من الناس والزينة (^٣). فأحسن إلى أهلها، وتصدق على المدارس والربط، وخلع على أعيانها الخِلَع السنية (^٤)، وفرق الأموال على فقرائها. وأقام فيها خمسة عشر يوما (^٥). بينما سار الأمير فخر الدين يوسف إلى طبرية، ونازل الصليبيين فيها (^٦).
ثم رحل إلى بعلبك، فرتّب أمورها، وأمر بإصلاح أسوارها وتحصينها (^٧). ثم عاد إلى دمشق، ليسير منها إلى بُصرى (^٨)، وكان نوابه قد
_________
(^١) مرآة الزمان (٢٢/ ٣٩٨)، والمذيل على الروضتين (٢/ ٨١).
(^٢) السلوك (ج ١/ ق ٢/ ٣٢٧)، وينظر: «المذيل على الروضتين» (٢/ ٨٢).
(^٣) المذيل على الروضتين (٢/ ٨٢).
(^٤) مرآة الزمان (٢٢/ ٣٩٨).
(^٥) المذيل على الروضتين (٢/ ٨٢).
(^٦) السلوك (ج ١/ ق ٢/ ٣٢٧).
يذكر ابن واصل حصار فخر الدين لطبرية عقب منازلته للكرك، ولا يذكر مرضه، وهو على حصار بصرى، وعودته إلى القاهرة. ينظر: «مفرج الكروب» (٥/ ٣٧٨).
(^٧) مفرج الكروب (٥/ ٣٧٣).
(^٨) مرآة الزمان (٢٢/ ٣٩٨).
215
المجلد
العرض
72%
الصفحة
215
(تسللي: 209)