السنة المتواترة عند الفقهاء وتطبيقاتها عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول السنة المتواترة عند الفقهاء
1. اتصالٌ كامل بلا شبهة: أي لا صورة ولا معنى، وهو المتواتر، بأن يكون نُقِل بطرقٍ يستحيل الكذب فيها، فصار مقبولاً عند الأمّة؛ لعدم الشكّ فيه.
2. اتصالٌ فيه ضربُ شبهة صورة، وهو المشهور، بأن يكون نُقِل بطريق آحاد في عهد الصحابة - رضي الله عنهم -، ولكن تلقي الأمّة له بالقبول رفع هذه الشبهة التي حصلت في إسناده في الطبقة الأُولى؛ لعدم توافق العلماء على الخطأ، وعصمة الأمّة عن ذلك.
3. اتصالٌ فيه شبهةٌ صورةً ومعنى، وهو الآحاد (¬1)، أمّا ثبوتُ الشبهة فيه صورةً؛ فلأنّ الاتصالَ بالرَّسول - صلى الله عليه وسلم - لم يثبت قطعاً، وأَمّا معنى فلأنّ الأمّةَ ما تلقته بالقبول (¬2).
فتَحَصَّل أنّ الخبرَ على ثلاثةِ أقسام: المتواتر: وهو المروي عن جماعة يستحيل اجتماعهم على الكذب، ويكون هذا الحال في القرون الثلاثة، والمشهور: هو الذي يكون خبر الواحد في القرن الأول واشتهر بعده، وخبر الواحد الذي يكون آحاداً في القرون الثلاثة (¬3).
¬__________
(¬1) النسفي، كشف الأسرار 2: 3، والبزدوي، الأصول 2: 360.
(¬2) ينظر: البخاري، كشف الأسرار 2: 370، وابن ملك، أنوار الحلك ص619.
(¬3) ينظر: الكشميري، العرف الشذي 1: 44.
2. اتصالٌ فيه ضربُ شبهة صورة، وهو المشهور، بأن يكون نُقِل بطريق آحاد في عهد الصحابة - رضي الله عنهم -، ولكن تلقي الأمّة له بالقبول رفع هذه الشبهة التي حصلت في إسناده في الطبقة الأُولى؛ لعدم توافق العلماء على الخطأ، وعصمة الأمّة عن ذلك.
3. اتصالٌ فيه شبهةٌ صورةً ومعنى، وهو الآحاد (¬1)، أمّا ثبوتُ الشبهة فيه صورةً؛ فلأنّ الاتصالَ بالرَّسول - صلى الله عليه وسلم - لم يثبت قطعاً، وأَمّا معنى فلأنّ الأمّةَ ما تلقته بالقبول (¬2).
فتَحَصَّل أنّ الخبرَ على ثلاثةِ أقسام: المتواتر: وهو المروي عن جماعة يستحيل اجتماعهم على الكذب، ويكون هذا الحال في القرون الثلاثة، والمشهور: هو الذي يكون خبر الواحد في القرن الأول واشتهر بعده، وخبر الواحد الذي يكون آحاداً في القرون الثلاثة (¬3).
¬__________
(¬1) النسفي، كشف الأسرار 2: 3، والبزدوي، الأصول 2: 360.
(¬2) ينظر: البخاري، كشف الأسرار 2: 370، وابن ملك، أنوار الحلك ص619.
(¬3) ينظر: الكشميري، العرف الشذي 1: 44.