اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن

صلاح أبو الحاج
الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج

المبحث الثالث في نزول القرآن

2.إنَّه نُقل القرآن تواتراً، وأما الحديث القدسي فليس متواتراً.
3.إنَّه تصحّ الصَّلاة بالقرآن، ولا تصح بالحديث القدسي.
4.إنَّ القرآن مُعجز، بخلاف الحديث القدسي.
5.إنَّه لا يجوز ترجمة القرآن نصاً، وفي الحديث القدسي يجوز.
6.إنَّ القرآن لا يمس إلا على طهارة (¬1)، بخلاف القدسي.
7.إنَّ القرآن يتعبّد بتلاوته، ولا يتعبّد بألفاظ الحديث القدسي.
8.إنَّ جاحد القرآن كافر، بخلاف جحود القدسي.
9.إنَّه لا يجوز رواية القرآن بالمعنى، وفي القدسي يجوز على الرَّاجح.
10.إنَّ القرآن مُقَسَّم إلى سور وآيات وأجزاء وأحزاب، ولا توجد هذه الأمور في القدسي (¬2).
* ثانياً: الحكم والأسرار في تنجيم القرآن:
1.تثبيت فؤاد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتقوية قلبه، وذلك من وجوه؛ لأن في تجدد الوحي وتكرار نزول الملك به من جانب الحق إلى رسوله سروراً يملأ قلب الرسول غبطة تشرح صدره، ولأن في التنجيم تيسيراً عليه من الله في حفظه وفهمه ومعرفة أحكامه، قا ل - عز وجل -: {لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32)} [الفرقان:32].
¬__________
(¬1) إنَّ مسألة عدم جواز مسّ المصحف إلا لمَن معه وضوء يغفل عنها كثيرون رغم صراحة القرآن فيها، في قوله: {لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة:79]، وقول النَّبي - صلى الله عليه وسلم - لحكيم بن حزام - رضي الله عنه -: «لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر» في المستدرك 3: 552، وصححه، وإجماع الفقهاء على ذلك نَقله ابن عبد البرّ المالكي في الاستذكار 2: 472، وابن قدامة المقدسي الحنبلي في المغني 1: 168، وابن تيمية الحنبلي في الفتاوى الكبرى 1: 282، والنَّووي الشَّافعي في المجموع 2: 86، وتمام الأدلة في المشكاة ص100 - 102.
(¬2) المدخل لدراسة الفقه وأصوله ص47.
المجلد
العرض
13%
تسللي / 239