الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الحادي عشر في القراءات والقراء
المبحث الحادي عشر
في القراءات والقراء
تمهيد:
القراءات جمع قراءة، وهي في اللغة مصدر سماعي لقرأ.
واصطلاحاً: مذهب يذهب إليه إمام من أئمة القراء مخالفاً به غيره في النطق بالقرآن الكريم مع اتفاق الروايات والطرق عنه، سواء أكانت هذه المخالفة في نطق الحروف أم في نطق هيئاتها.
وقسم القراء أحوال الإسناد إلى أربعة:
1.القراءة: إن كان الخلاف لأحد الأئمة السبعة أو العشرة أو نحوهم واتفقت عليه الروايات والطرق عنه.
2.الرواية: إن كان الخلاف للراوي عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة.
3.الطريق: إن كان الخلاف لمن بعد الراوي عن الأئمة السبعة أو العشرة.
4.الوجه: إن كان الخلاف لمن بعد الراوي عن الأئمة السبعة أو العشرة مما هو راجع إلى تخيير القارىء فيه.
والقراءات: علم بكيفيات أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة
والمقرىء العالم بها رواها مشافهة، فلو حفظ التيسير مثلاً ليس له أن يقرىء بما فيه إن لم يشافهه من شوفه به مسلسلاً؛ لأن في القراءات أشياء لا تحكم إلا بالسماع والمشافهة.
في القراءات والقراء
تمهيد:
القراءات جمع قراءة، وهي في اللغة مصدر سماعي لقرأ.
واصطلاحاً: مذهب يذهب إليه إمام من أئمة القراء مخالفاً به غيره في النطق بالقرآن الكريم مع اتفاق الروايات والطرق عنه، سواء أكانت هذه المخالفة في نطق الحروف أم في نطق هيئاتها.
وقسم القراء أحوال الإسناد إلى أربعة:
1.القراءة: إن كان الخلاف لأحد الأئمة السبعة أو العشرة أو نحوهم واتفقت عليه الروايات والطرق عنه.
2.الرواية: إن كان الخلاف للراوي عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة.
3.الطريق: إن كان الخلاف لمن بعد الراوي عن الأئمة السبعة أو العشرة.
4.الوجه: إن كان الخلاف لمن بعد الراوي عن الأئمة السبعة أو العشرة مما هو راجع إلى تخيير القارىء فيه.
والقراءات: علم بكيفيات أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة
والمقرىء العالم بها رواها مشافهة، فلو حفظ التيسير مثلاً ليس له أن يقرىء بما فيه إن لم يشافهه من شوفه به مسلسلاً؛ لأن في القراءات أشياء لا تحكم إلا بالسماع والمشافهة.