اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال في ضوء الكتاب والسنة

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
التقية، ويخالفهم بعض الزيدية (١).
وكان مبدأ مذهب الشيعة على يد زعيمهم - الخبيث - عبد الله بن سبأ اليهودي المتظاهر بالإسلام، وهو منافق حاقد، حيث كان أول من أظهر الطعن في أبي بكر، وعمر، وعثمان صهر رسول الله - ﷺ -، ومن ذلك اليوم إلى يومنا هذا والشيعة بهذه العقيدة وتمسكوا بها، والتفّوا حولها، فالذي لا يبغض خلفاء رسول الله - ﷺ - الثلاثة ليس عندهم بشيعي، أي لا يحب عليًّا عندهم.

وخلاصة القول في مذهب الشيعة: هو الطعن في أصحاب النبي - ﷺ -، بل في كبار الصحابة - ﵃ -، وإليك أمثلة لذلك من كتبهم:
١ - الطّعن في أبي بكر - ﵁ -: روى الكشي عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر أن محمد بن أبي بكر بايع عليًّا - ﵇ - على البراءة من أبيه (٢).
ومن الشيعة الذين رفضوا زيد بن علي بن الحسين لما سألوه عن أبي بكر وعمر فأثنى عليهما خيرًا، فرفضوه عند ذلك، فسمّوا رافضة، وهم يسبون الصحابة ويلعنونهم، وقد يغلو البعض في علي بن أبي طالب - ﵁ - (٣).

٢ - الطعن في عمر: ومن طعن الشيعة في عمر الفاروق - ﵁ - يكذب ابن بابويه القمي الشيعي على الفاروق ويقول: «قال عمر حين حضره الموت: أتوب إلى الله من ثلاث: اغتصابي هذا الأمر، أنا وأبو بكر من
_________
(١) الملل والنحل للشهرستاني، ١/ ١٤٦.
(٢) الشيعة والسنة، ص٣٢.
(٣) الأجوبة المفيدة على أسئلة العقيدة، ص٥٩.
105
المجلد
العرض
82%
الصفحة
105
(تسللي: 105)