قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
النوع الخامس: كفر النفاق، والدليل قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾ (١).
المطلب الثاني: كفر أصغر لا يُخرج من الملة
وهو كفر النعمة: والدليل قوله تعالى: ﴿وَضَرَبَ الله مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله فَأَذَاقَهَا الله لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (٢)، والله المستعان (٣).
ومما يدلّ من السنة على الكفر الذي لا يُخرج من الملة، قوله - ﷺ -: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» (٤)، وقوله - ﷺ -: «إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما» (٥).
وقوله - ﷺ -: «من أتى حائضًا أو امرأة في دبرها .. فقد كفر بما أنزل على محمد» (٦)، ونظائر ذلك كثيرة.
_________
(١) سورة المنافقون الآية: ٣.
(٢) سورة النحل، الآية: ١١٢.
(٣) مجموعة التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ ابن تيمية رحمهما الله، ص٦.
(٤) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط علمه وهو لا يشعر، برقم ٤٨، ومسلم في كتاب الإيمان، باب قول النبي - ﷺ -: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، برقم ٦٤.
(٥) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب من كَفَّر أخاه بغير تأويل فهو كما قال، برقم ٦١٠٣، ٦١٠٤، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم: يا كافر، برقم ٦٠.
(٦) مسند الإمام أحمد، ٢/ ٤٠٨، وصححه الألباني في آداب الزفاف، ص٣١.
المطلب الثاني: كفر أصغر لا يُخرج من الملة
وهو كفر النعمة: والدليل قوله تعالى: ﴿وَضَرَبَ الله مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله فَأَذَاقَهَا الله لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (٢)، والله المستعان (٣).
ومما يدلّ من السنة على الكفر الذي لا يُخرج من الملة، قوله - ﷺ -: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» (٤)، وقوله - ﷺ -: «إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما» (٥).
وقوله - ﷺ -: «من أتى حائضًا أو امرأة في دبرها .. فقد كفر بما أنزل على محمد» (٦)، ونظائر ذلك كثيرة.
_________
(١) سورة المنافقون الآية: ٣.
(٢) سورة النحل، الآية: ١١٢.
(٣) مجموعة التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ ابن تيمية رحمهما الله، ص٦.
(٤) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط علمه وهو لا يشعر، برقم ٤٨، ومسلم في كتاب الإيمان، باب قول النبي - ﷺ -: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، برقم ٦٤.
(٥) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب من كَفَّر أخاه بغير تأويل فهو كما قال، برقم ٦١٠٣، ٦١٠٤، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم: يا كافر، برقم ٦٠.
(٦) مسند الإمام أحمد، ٢/ ٤٠٨، وصححه الألباني في آداب الزفاف، ص٣١.
72