مختصر الخلافيات للبيهقي - أحمد بن فرح، اللَّخمى الإشبيلى الشافعي
وَرُبمَا اسْتدلَّ أَصْحَابهم بِمَا رُوِيَ عَن يزِيد بن أبي خَالِد عَن قَتَادَة عَن أبي الْعَالِيَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: رَأَيْت النَّبِي - ﷺ َ - نَام وَهُوَ ساجد حَتَّى غط أَو نفخ قلت: يَا رَسُول الله إِنَّك قد نمت قَالَ: " إِن الْوضُوء لَا يُوجب حَتَّى ينَام مُضْطَجعا فَإِنَّهُ إِذا اضْطجع استرخت مفاصله " تفرد بآخر هَذَا الحَدِيث أَبُو خَالِد يزِيد بن عبد الرَّحْمَن الدالاني عَن قَتَادَة وَأنْكرهُ عَلَيْهِ جَمِيع أَئِمَّة أهل الحَدِيث. قَالَ أَبُو دَاوُد: الْوضُوء على من نَام مُضْطَجعا حَدِيث مُنكر لم يروه إِلَّا يزِيد الدالاني عَن قَتَادَة، وَقد روى أَوله جمَاعَة عَن ابْن عَبَّاس لم يذكرُوا
240