مختصر الخلافيات للبيهقي - أحمد بن فرح، اللَّخمى الإشبيلى الشافعي
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن قَتَادَة عَن أنس بن مَالك " أَن نَبِي الله - ﷺ َ - وَزيد بن ثَابت تسحرا فَلَمَّا فرغا من سحورهما قَامَ نَبِي الله - ﷺ َ - إِلَى الصَّلَاة فصلى، قُلْنَا لأنس كم كَانَ بَين فراغهما من سحورهما ودخولهما فِي الصَّلَاة قَالَ قدر مَا يقْرَأ الرجل خمسين آيَة " وَفِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن سهل بن سعد " كنت أتسحر فِي أَهلِي ثمَّ أبكر سرعَة أَن أدْرك صَلَاة الصُّبْح مَعَ رَسُول الله - ﷺ َ - "، واتفقا على صِحَة حَدِيث جَابر ﵁ كَانَ رَسُول الله - ﷺ َ - يُصَلِّي الظّهْر بالهجير أَو حِين تَزُول الشَّمْس وَيُصلي الْعَصْر وَالشَّمْس مُرْتَفعَة وَيُصلي الْمغرب حِين تغرب الشَّمْس وَيُصلي الْعشَاء يُؤَخر أَحْيَانًا ويعجل أَحْيَانًا إِذا اجْتمع النَّاس عجل وَإِذا تَأَخّر أخر وَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْح بِغَلَس أَو قَالَ كَانُوا يصلونها بِغَلَس " واتفقا على حَدِيث أبي مَسْعُود فِي الْمَوَاقِيت مُخْتَصرا وَقد رَوَاهُ أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ، عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة بن بشير بن أبي مَسْعُود عَن أَبِيه مُفَسرًا وَأُسَامَة ثِقَة قد
529