اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مختصر الخلافيات للبيهقي

أحمد بن فرح، اللَّخمى الإشبيلى الشافعي
مختصر الخلافيات للبيهقي - أحمد بن فرح، اللَّخمى الإشبيلى الشافعي
فَحل بِهِ وَحرم؟ أرواه عَن عَليّ وَعبد الله؟ قَالَ: لَا، قلت: فَلم احتججت بِأَنَّهُ ذكر عليا وَعبد الله وَقد يَأْخُذ هُوَ وَغَيره عَن غَيرهمَا مَا لم يَأْتِ عَن وَاحِد مِنْهُمَا، وَمن قَوْلنَا وقولك أَن وَائِل بن حجر إِذْ كَانَ ثِقَة لَو روى عَن النَّبِي - ﷺ َ - شَيْئا فَقَالَ عدد من أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ َ - لم يكن مَا روى، كَانَ الَّذِي قَالَ أولى أَن يُؤْخَذ بِهِ من الَّذِي قَالَ لم يكن. وأصل قَوْلنَا: أَن إِبْرَاهِيم لَو روى عَن عَليّ وَعبد الله لم يقبل مِنْهُ لِأَنَّهُ لم يلق وَاحِدًا مِنْهُمَا إِلَّا أَن يُسَمِّي من بَينه وَبَينهمَا وَيكون ثِقَة ثمَّ أردْت إبِْطَال مَا روى وَائِل عَن النَّبِي - ﷺ َ - بِأَن لم يعلم إِبْرَاهِيم قَول عَليّ وَعبد الله قَالَ: فَقَالَ وَائِل أَعْرَابِي قلت: أَفَرَأَيْت قرثع الضَّبِّيّ وقزعه وَسَهْم بن منْجَاب حِين روى إِبْرَاهِيم عَنْهُم وروى عَن
89
المجلد
العرض
94%
الصفحة
89
(تسللي: 510)