مختصر الخلافيات للبيهقي - أحمد بن فرح، اللَّخمى الإشبيلى الشافعي
عمر، وَقد روينَا بِخِلَافِهِ فنحمل فعله على الِاسْتِحْبَاب، وَتَركه على الْجَوَاز، وَرُوِيَ عَن حجاج بن أَرْطَأَة عَن خَالِد بن سَلمَة عَن مُحَمَّد بن الْحَارِث أَن عمر ﵁ كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فرعف فَقدم رجلا فصلى بالقوم ثمَّ ذهب فَتَوَضَّأ ثمَّ رَجَعَ فصلى مَا بَقِي من صلَاته وَلم يتَكَلَّم " وَهَذَا مُرْسل فَإِن مُحَمَّد بن الْحَارِث ابْن أبي ضرار لم يدْرك عمر ﵁، وحجاج بن أَرْطَأَة ضَعِيف سَيَجِيءُ ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَرُوِيَ عَن عَاصِم عَن عَليّ قَالَ: " إِذا وجد أحدكُم فِي بَطْنه رزءا أَو قيئا، أَو رعافا فلينصرف فَليَتَوَضَّأ ثمَّ ليبن على صلَاته مَا لم يتَكَلَّم " وَرُوِيَ أَيْضا عَن الْحَارِث عَن عَليّ، وَعَاصِم والْحَارث: ضعيفان سَيَجِيءُ ذكرهمَا إِن شَاءَ الله
313