الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
١١٤٦- جزء بن الحدرجان [(١)]
بن مالك اليماني [(٢)] . روى ابن مندة من طريق هاشم بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان بن مالك عن أبيه عن جدّه عن أبيه عبد الرحمن: حدثني أبي جزء بن الحدرجان وكان من أصحاب النبي ﷺ، قال:
وفد أخي قداد بن الحدرجان إلى رسول اللَّه ﷺ من اليمن بإيمانه وإيمان من أطاعه من أهل بيته، وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان، وآمن بمحمد ﷺ، فلقيتهم سرية النبيّ ﷺ فقال لهم قداد: أنا مؤمن فلم يقبلوا منه وقتلوه، فبلغني ذلك فخرجت إلى رسول اللَّه ﷺ فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا [النساء: ٩٤] فأعطاني النبي ﷺ دية أخي مائة ناقة حمراء. وغزوت طيِّئا، فأصبت منهم غنائم، وسبيت أربعين امرأة، فأتيت بهنّ المدينة، فزوّجهنّ رسول اللَّه ﷺ أصحابه.
هذا إسناد مجهول. وعند ابن ماكولا جزء بن الحدرد له صحبة. وكذا استدركه ابن الأمين، فلعله هذا اختلف في اسم أبيه.
[وفي جمهرة ابن الكلبيّ في نسب الأزد عبد الملك بن جزء بن الحدرجان، كان شريفا بالشام، وولي في زمن الحجاج] [(٣)] .
١١٤٧ ز- جزء بن سهيل السلمي [(٤)] .
جاء ذكره في حديث ذكره ابن عساكر في تاريخه، وثابت بن قاسم في «الدّلائل» من طريق نصر بن علقمة عن جبير بن نفير عن عبد اللَّه بن حوالة، قال: كنّا عند النبي ﷺ فقال: «أبشروا» . فذكر قصّة، وفيها: فقلت: ومن يستطيع الشام وفيها الروم ذات القرون؟ قال: «واللَّه ليستخلفنّكم اللَّه فيها حتّى تظلّ العصابة البيض منهم قياما على الرّجل الأسود منكم، ما أمرهم فعلوا» .
قال: فسمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير يقول: فعرف أصحاب النبيّ ﷺ النعت في جزء بن سهيل السلمي، وكان قد ولى الأعاجم، وكان أسود قصيرا، فكانوا يرون تلك الأعاجم وهم حوله قيام لا يأمرهم بشيء إلا فعلوه، فيتعجّبون من هذا الحديث.
١١٤٨- جزء السدوسيّ [(٥)] .
١١٤٩- وجزء العذريّ [(٦)] .
_________
[(١)] في أالخدرجان.
[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣، الاستبصار ٣١٧، تبصير المنتبه ١/ ٢٥٥، أسد الغابة ت (٧٣٦) .
[(٣)] سقط في أ.
[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣، الاستيعاب ت ١/ ٣٧٣، الوافي بالوفيات ١/ ٨٤.
[(٥)] أسد الغابة ت (٧٣٧)، الاستيعاب ت (٣٧٨) .
[(٦)] أسد الغابة ت (٧٣٨)، الاستيعاب ت (٣٧٧) .
بن مالك اليماني [(٢)] . روى ابن مندة من طريق هاشم بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان بن مالك عن أبيه عن جدّه عن أبيه عبد الرحمن: حدثني أبي جزء بن الحدرجان وكان من أصحاب النبي ﷺ، قال:
وفد أخي قداد بن الحدرجان إلى رسول اللَّه ﷺ من اليمن بإيمانه وإيمان من أطاعه من أهل بيته، وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان، وآمن بمحمد ﷺ، فلقيتهم سرية النبيّ ﷺ فقال لهم قداد: أنا مؤمن فلم يقبلوا منه وقتلوه، فبلغني ذلك فخرجت إلى رسول اللَّه ﷺ فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا [النساء: ٩٤] فأعطاني النبي ﷺ دية أخي مائة ناقة حمراء. وغزوت طيِّئا، فأصبت منهم غنائم، وسبيت أربعين امرأة، فأتيت بهنّ المدينة، فزوّجهنّ رسول اللَّه ﷺ أصحابه.
هذا إسناد مجهول. وعند ابن ماكولا جزء بن الحدرد له صحبة. وكذا استدركه ابن الأمين، فلعله هذا اختلف في اسم أبيه.
[وفي جمهرة ابن الكلبيّ في نسب الأزد عبد الملك بن جزء بن الحدرجان، كان شريفا بالشام، وولي في زمن الحجاج] [(٣)] .
١١٤٧ ز- جزء بن سهيل السلمي [(٤)] .
جاء ذكره في حديث ذكره ابن عساكر في تاريخه، وثابت بن قاسم في «الدّلائل» من طريق نصر بن علقمة عن جبير بن نفير عن عبد اللَّه بن حوالة، قال: كنّا عند النبي ﷺ فقال: «أبشروا» . فذكر قصّة، وفيها: فقلت: ومن يستطيع الشام وفيها الروم ذات القرون؟ قال: «واللَّه ليستخلفنّكم اللَّه فيها حتّى تظلّ العصابة البيض منهم قياما على الرّجل الأسود منكم، ما أمرهم فعلوا» .
قال: فسمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير يقول: فعرف أصحاب النبيّ ﷺ النعت في جزء بن سهيل السلمي، وكان قد ولى الأعاجم، وكان أسود قصيرا، فكانوا يرون تلك الأعاجم وهم حوله قيام لا يأمرهم بشيء إلا فعلوه، فيتعجّبون من هذا الحديث.
١١٤٨- جزء السدوسيّ [(٥)] .
١١٤٩- وجزء العذريّ [(٦)] .
_________
[(١)] في أالخدرجان.
[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣، الاستبصار ٣١٧، تبصير المنتبه ١/ ٢٥٥، أسد الغابة ت (٧٣٦) .
[(٣)] سقط في أ.
[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣، الاستيعاب ت ١/ ٣٧٣، الوافي بالوفيات ١/ ٨٤.
[(٥)] أسد الغابة ت (٧٣٧)، الاستيعاب ت (٣٧٨) .
[(٦)] أسد الغابة ت (٧٣٨)، الاستيعاب ت (٣٧٧) .
585