اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثتنا مرار بنت منقذ الصليتية، حدثتني أم منقذ بنت الجلاس بن صليت اليربوعية عن أبيها، قال: قلت يا رسول اللَّه، إني كثير المال ذو خطر وعشيرة، وقد بلغ آبائي أن قد أوقدوا النار، ونصبوا السفر، وفعلوا وفعلوا، فهل ينفعهم ذلك؟ قال: «لا»،
قال: ثم أمّر علينا غلاما من موالينا كان أقرأ لكتاب اللَّه، قال فبلغ ولد الجلاس في الإسلام أمرا عظيما.
وعلق ابن مندة من هذا الوجه عن الجلاس أنه أتى النبيّ ﷺ فسأله عن الوضوء، فقال: واحدة تجزئ وثنتان. قال: ورأيته توضأ ثلاثا ثلاثا،
وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. انتهى.
وعبد الرّحمن متروك الحديث.
قلت: مرار رأيتها مضبوطة في كتاب ابن شاهين، وفي نسخة معتمدة من كتاب ابن السّكن بضم وتخفيف وآخره دال وفي غيرها آخره راء. واللَّه أعلم.

١١٨١ ز- جلّاس بن عمرو الكندي [(١)] .
روى البغوي من طريق علي بن قرين. عن يزيد [(٢)] بن هلال، عن أبيه هلال بن قطبة، سمعت جلاس بن عمرو، قال: وفدت في نفر من قومي من كندة على رسول اللَّه ﷺ، فلما أردنا الرجوع قلنا: أوصنا يا نبي اللَّه قال: «إنّ لكلّ ساع غاية وغاية ابن آدم الموت ...» الحديث.
وعلي بن قرين ضعيف جدا ومن فوقه لا يعرفون.

١١٨٢- جليبيب، غير منسوب [(٣)] ،
وهو تصغير جلباب
روى مسلم من حديث حماد عن ثابت عن كنانة بن نعيم، عن أبي برزة الأسلمي- أن النبيّ ﷺ كان في مغزى له فأفاء اللَّه [(٤)]، فقال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: فقدنا فلانا وفلانا قال: «ولكنّي أفقد جليبيبا» .
فذكر الحديث.
وأخرجه النّسائيّ، وله ذكر في حديث أنس في تزويجه بالأنصاريّة، وفيه قوله ﷺ: «لكنّك عند اللَّه لست بكاسد» [(٥)] وهو عند البرقاني في مستخرجه في حديث أبي برزة أيضا.
_________
[(١)] في أسد الغابة ت [٧٧١] .
[(٢)] في أزيد.
[(٣)] أسد الغابة ت [٧٧٢]، الاستيعاب ت [٣٦٦] .
[(٤)] في أفأفاء اللَّه عليه.
[(٥)] أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٧٦. والطبراني في الكبير ٥/ ٣١٦، وأبو بكر الخطيب في
600
المجلد
العرض
84%
الصفحة
600
(تسللي: 585)