الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وقال الذّهبيّ في «التّجريد»: يقال له الخزاعيّ، ذكر في حديث كأنه موضوع.
١٢٥٨ ز- جهيش بن يزيد
بن مالك بن عبد اللَّه بن الحارث بن بشير بن ياسر النخعي.
قال هشام بن الكلبيّ: وفد إلى النبيّ ﷺ. استدركه ابن فتحون وفرّق بينه وبين الّذي قبله.
١٢٥٩- جهيم بن الصّلت
بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ [(١)] .
قال ابن سعد: أسلم بعد الفتح، ولا أعلم له رواية، وكذا قال البلاذريّ، وزاد أنه تعلم الخطّ في الجاهلية، فجاء الإسلام وهو يكتب وقد كتب لرسول اللَّه ﷺ.
وقال أبو عمر: أسلم عام خيبر، وأطعمه رسول اللَّه ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا.
قال ابن إسحاق في «المغازي»: ولما انتهى رسول اللَّه ﷺ إلى تبوك أتاه يحنّه بن رؤبة، فصالحه، وكتب له رسول اللَّه ﷺ كتابا فهو عندهم. وفي آخره: وكتب جهيم بن الصلت، وهو الّذي رأى أيام بدر رجلا على فرس يقول: قتل عتبة وشيبة ابنا ربيعة. فذكر القصة، وفي آخرها: فقال أبو جهل: وهذا نبي من بني عبد المطلب.
وقال صاحب التّاريخ الصّمادحيّ: كان الزبير وجهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات.
١٢٦٠ ز- جهيم بن قيس [(٢)]-
هو جهم.
١٢٦١ ز- جهيم
بن أبي جهيمة الأسلمي [(٣)]- كان على ساقة غنائم حنين كما سيأتي ذكره في ترجمة عثمان بن أبي جهيمة.
[الجيم بعدها واو]
١٢٦٢ ز- جودان العبديّ [(٤)] ،
غير منسوب. روى ابن شاهين من طريق شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن الأشعث بن عمير، عن جودان، قال: أتى وفد عبد القيس رسول اللَّه ﷺ فسألوه عن الأشربة ... الحديث.
قال ابن مندة: رواه عطاء بن السائب عن أبيه عن جودان.
_________
[(١)] أسد الغابة ت [٨٢٨]، الاستيعاب ت [٣٥٠] .
[(٢)] أسد الغابة ت [٨٢٩]، الاستيعاب ت [٣٥١] .
[(٣)] في أخيبر.
[(٤)] الثقات ٣/ ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، ٩٤، تقريب التهذيب ١/ ١٣٦، تهذيب التهذيب ٢/ ١٢٢، أسد الغابة ت [٨٣٠]، بقي بن مخلد ٨١٤، الكاشف ١/ ١٨٩، تهذيب الكمال ١/ ٢٠٧، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٦٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩.
١٢٥٨ ز- جهيش بن يزيد
بن مالك بن عبد اللَّه بن الحارث بن بشير بن ياسر النخعي.
قال هشام بن الكلبيّ: وفد إلى النبيّ ﷺ. استدركه ابن فتحون وفرّق بينه وبين الّذي قبله.
١٢٥٩- جهيم بن الصّلت
بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ [(١)] .
قال ابن سعد: أسلم بعد الفتح، ولا أعلم له رواية، وكذا قال البلاذريّ، وزاد أنه تعلم الخطّ في الجاهلية، فجاء الإسلام وهو يكتب وقد كتب لرسول اللَّه ﷺ.
وقال أبو عمر: أسلم عام خيبر، وأطعمه رسول اللَّه ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا.
قال ابن إسحاق في «المغازي»: ولما انتهى رسول اللَّه ﷺ إلى تبوك أتاه يحنّه بن رؤبة، فصالحه، وكتب له رسول اللَّه ﷺ كتابا فهو عندهم. وفي آخره: وكتب جهيم بن الصلت، وهو الّذي رأى أيام بدر رجلا على فرس يقول: قتل عتبة وشيبة ابنا ربيعة. فذكر القصة، وفي آخرها: فقال أبو جهل: وهذا نبي من بني عبد المطلب.
وقال صاحب التّاريخ الصّمادحيّ: كان الزبير وجهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات.
١٢٦٠ ز- جهيم بن قيس [(٢)]-
هو جهم.
١٢٦١ ز- جهيم
بن أبي جهيمة الأسلمي [(٣)]- كان على ساقة غنائم حنين كما سيأتي ذكره في ترجمة عثمان بن أبي جهيمة.
[الجيم بعدها واو]
١٢٦٢ ز- جودان العبديّ [(٤)] ،
غير منسوب. روى ابن شاهين من طريق شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن الأشعث بن عمير، عن جودان، قال: أتى وفد عبد القيس رسول اللَّه ﷺ فسألوه عن الأشربة ... الحديث.
قال ابن مندة: رواه عطاء بن السائب عن أبيه عن جودان.
_________
[(١)] أسد الغابة ت [٨٢٨]، الاستيعاب ت [٣٥٠] .
[(٢)] أسد الغابة ت [٨٢٩]، الاستيعاب ت [٣٥١] .
[(٣)] في أخيبر.
[(٤)] الثقات ٣/ ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، ٩٤، تقريب التهذيب ١/ ١٣٦، تهذيب التهذيب ٢/ ١٢٢، أسد الغابة ت [٨٣٠]، بقي بن مخلد ٨١٤، الكاشف ١/ ١٨٩، تهذيب الكمال ١/ ٢٠٧، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٦٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩.
626