الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وروى ابن حبّان في روضة العقلاء من طريق وكيع عن سفيان، عن ابن جريج، عن العبّاس بن عبد الرحمن بن مينا، عن جودان، عن النبي ﷺ، قال: «من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل منه كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس»
[(١)] .
قال ابن حبّان: إن كان ابن جريج سمعه فهو حسن غريب.
وأخرجه ابن ماجة والطّبرانيّ من هذا الوجه، وأخرجه أبو داود في المراسيل عن سهل بن صالح، عن وكيع، فقال: عن ابن جودان عن أبيه.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: جودان مجهول، وليست له صحبة انتهى.
ويحتمل أن يكون جودان العبديّ غير هذا الرّاوي الّذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أنّ حديثه مرسل. واللَّه أعلم.
١٢٦٣- الجون بن قتادة بن الأعور
بن ساعدة بن عوف بن كعب التميمي [(٢)]- مختلف في صحبته. وسأذكره في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.
١٢٦٤- الجون بن مجاسر
بن الضبين [(٣)] بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار العبديّ ابن خال الأشج العصريّ.
قال الآمديّ: وفد على النبي ﷺ فسأله عن شيء من أمر قومه يثلبهم، فأجابه بكلام فيه تورية ظاهره كذب. فقال له النبيّ ﷺ: «لولا سخاء فيك ومقك اللَّه [(٤)] عليه لغربت بك، أفّ لك من وافد قوم
[(٥)]» [(٦)] ذكره الرشاطيّ.
١٢٦٥- جويرية العصري [(٧)]:
قال محمد بن محمد بن مرزوق، حدثتنا سهلة بنت سهيل، سمعت جدتي حمادة بنت عبد اللَّه عن جويرية العصريّ، قال: أتيت النبي ﷺ في وفد عبد القيس ومعنا المنذر، فقال له النبي ﷺ: «فيك خلّتان يحبّهما اللَّه: الحلم والأناة» .
_________
[(١)] ذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٣/ ٤٩٣.
[(٢)] أسد الغابة ت [٨٣١] .
[(٣)] في أالضيق.
[(٤)] أي أحبك اللَّه عليه. اللسان ٦/ ٤٩٢٦.
[(٥)] في أوافده.
[(٦)] أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٣٢ عن يحيى بن عباد الحنظليّ. وقال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وكان الصحابي سقط فإن الأصل سقيم وفيه جماعة لم أعرفهم.
[(٧)] أسد الغابة ت [٨٣٢]، الاستيعاب ت [٣٨٤] .
[(١)] .
قال ابن حبّان: إن كان ابن جريج سمعه فهو حسن غريب.
وأخرجه ابن ماجة والطّبرانيّ من هذا الوجه، وأخرجه أبو داود في المراسيل عن سهل بن صالح، عن وكيع، فقال: عن ابن جودان عن أبيه.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: جودان مجهول، وليست له صحبة انتهى.
ويحتمل أن يكون جودان العبديّ غير هذا الرّاوي الّذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أنّ حديثه مرسل. واللَّه أعلم.
١٢٦٣- الجون بن قتادة بن الأعور
بن ساعدة بن عوف بن كعب التميمي [(٢)]- مختلف في صحبته. وسأذكره في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.
١٢٦٤- الجون بن مجاسر
بن الضبين [(٣)] بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار العبديّ ابن خال الأشج العصريّ.
قال الآمديّ: وفد على النبي ﷺ فسأله عن شيء من أمر قومه يثلبهم، فأجابه بكلام فيه تورية ظاهره كذب. فقال له النبيّ ﷺ: «لولا سخاء فيك ومقك اللَّه [(٤)] عليه لغربت بك، أفّ لك من وافد قوم
[(٥)]» [(٦)] ذكره الرشاطيّ.
١٢٦٥- جويرية العصري [(٧)]:
قال محمد بن محمد بن مرزوق، حدثتنا سهلة بنت سهيل، سمعت جدتي حمادة بنت عبد اللَّه عن جويرية العصريّ، قال: أتيت النبي ﷺ في وفد عبد القيس ومعنا المنذر، فقال له النبي ﷺ: «فيك خلّتان يحبّهما اللَّه: الحلم والأناة» .
_________
[(١)] ذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٣/ ٤٩٣.
[(٢)] أسد الغابة ت [٨٣١] .
[(٣)] في أالضيق.
[(٤)] أي أحبك اللَّه عليه. اللسان ٦/ ٤٩٢٦.
[(٥)] في أوافده.
[(٦)] أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٣٢ عن يحيى بن عباد الحنظليّ. وقال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وكان الصحابي سقط فإن الأصل سقيم وفيه جماعة لم أعرفهم.
[(٧)] أسد الغابة ت [٨٣٢]، الاستيعاب ت [٣٨٤] .
627