أيقونة إسلامية

التحقيقات على شرح الجلال للورقات

أبو زكريا فضل بن عبد الله مراد
التحقيقات على شرح الجلال للورقات - أبو زكريا فضل بن عبد الله مراد
٣_ ما عمله ابتداءً ولم يكن خاصًا به ولا بيانًا لمجمل.

القسم الثاني: ما كان على غير وجه القربة والطاعة، وهو أنواع:
١ - ما فعله صلى الله جبلة.
٢ - ما فعله جبلة وفيه نوع تشريع.
٣ - ما عمله لا على وجه القربة ولا على وجه الجبلة.

المسألة الثانية: والجميع راجع إلى أربعة أنواع:
١ - ما كان بيانًا لمجمل.
٢ - ما كان خاصًا به.
٣ - ما كان جبلة.
٤ - ما فعله ابتداءً.

الأول: ما كان بيانًا لمجمل
كبيانه ﷺ بفعله، قال: (صلوا كما رأيتموني أصلي) (^١).
وكبيانه للوضوء، والمناسك، والحدود كقطع يد السارق من الكوع، "وهذا متفق عليه عند العلماء، وواجب عليه ﷺ الإعلام به لوجوب التبليغ عليه" (^٢).
ولو كان في أصله مندوبًا، إذ وجوب البيان والبلاغ شيء، وكون أصل الفعل مندوبًا شيء آخر، فيجري فيه الحكمان من جهتين منفصلتين (^٣).
ويعرف كون هذا الفعل بيانًا بأحد أمرين (^٤):
_________
(^١) أخرجه البخاري في صحيحه، باب الأذان للمسافرين إذا كانوا في جماعة برقم ٦٣١.
(^٢) التجبير شرح التحرير للمرداوي ٣/ ١٤٦٣.
(^٣) انظر المصدر السابق ٣/ ١٤٧٠٠.
(^٤) انظر شرح العضد على ابن الحاجب في باب الافعال.
206
المجلد
العرض
53%
الصفحة
206
(تسللي: 195)