الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور - أحمد محمود الشوابكة
القسم الثامن
الحزن والبكاء
الحزن في القرآن منهيّ عنه أو منفيّ
ما جاء الْحُزْنُ فِي كتاب الله تعالى إِلَّا مَنْهِيًّا عَنْهُ، أَوْ مَنْفِيًّا، فمن المَنْهِيّ عَنْهُ قوله تَعَالَى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا ... ... (١٣٩)﴾ [آل عمران]، وَقَوْله: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ... (١٧٦)﴾ [آل عمران]، وَقَوْله: ﴿فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (٢٦)﴾ [المائدة]، وَقَوْله: ﴿فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٦٨)﴾ [المائدة]، وَقَوْله: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ... (٤٠)﴾ [التّوبة]، وَقَوْله: ... ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ... (٦٥)﴾ [يونس]، وَقَوْله: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ [الحجر]، وَقَوْله: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧)﴾ [النّحل]، وَقَوْله: ﴿وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ ... (٣٣)﴾ [العنكبوت]، وَقَوْله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ ... (٢٣)﴾ [لقمان]، وَقَوْله: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ... (٨)﴾ [فاطر]، وَقَوْله: ... ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ... (٧٦)﴾ [يس].
ومن النَّهي أَيْضًا قوله تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (٦)﴾ [الكهف]، وقوله: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)﴾ [الشّعراء]، فقد جاءت (لعَلَّ) مُضَمَّنَةً مَعْنَى النَّهي عن الحزن عليهم كما يدلّ السّياق.
الحزن والبكاء
الحزن في القرآن منهيّ عنه أو منفيّ
ما جاء الْحُزْنُ فِي كتاب الله تعالى إِلَّا مَنْهِيًّا عَنْهُ، أَوْ مَنْفِيًّا، فمن المَنْهِيّ عَنْهُ قوله تَعَالَى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا ... ... (١٣٩)﴾ [آل عمران]، وَقَوْله: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ... (١٧٦)﴾ [آل عمران]، وَقَوْله: ﴿فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (٢٦)﴾ [المائدة]، وَقَوْله: ﴿فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٦٨)﴾ [المائدة]، وَقَوْله: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ... (٤٠)﴾ [التّوبة]، وَقَوْله: ... ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ... (٦٥)﴾ [يونس]، وَقَوْله: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ [الحجر]، وَقَوْله: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧)﴾ [النّحل]، وَقَوْله: ﴿وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ ... (٣٣)﴾ [العنكبوت]، وَقَوْله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ ... (٢٣)﴾ [لقمان]، وَقَوْله: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ... (٨)﴾ [فاطر]، وَقَوْله: ... ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ... (٧٦)﴾ [يس].
ومن النَّهي أَيْضًا قوله تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (٦)﴾ [الكهف]، وقوله: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)﴾ [الشّعراء]، فقد جاءت (لعَلَّ) مُضَمَّنَةً مَعْنَى النَّهي عن الحزن عليهم كما يدلّ السّياق.
148