الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور - أحمد محمود الشوابكة
لَتَقُولُ ذَلِكَ ثم يفسح له في قبره سبعون ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ذِرَاعًا ويُنَوَّر لَهُ فِيهِ" (١).
هذا والله تعالى هو من أمر بسؤاله، وهو من يثبّته بفضله ورضوانه، وينير قبره بإحسانه، اللَّهُمَّ نوِّر قبورنا وألحقنا بنبيِّنا - ﷺ -.
هل الأموات على علم بحال الأحياء؟ وهل تعرض أعمال الأحياء على الأموات؟
أَخْرَجَ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في نوادره أنَّ النَّبيَّ - ﷺ -، قال: "تعرض الْأَعْمَال يَوْم الِاثْنَيْنِ وَيَوْم الْخَمِيس على الله تَعَالَى وَتعرض على الْأَنْبِيَاء وعَلى الْآبَاء والأمهات يَوْم الْجُمُعَة فيفرحون بحسناتهم ... " (٢)، وهذا الحديث موضوع.
وهناك أحاديث أخرى في عرض أَعمال الْأَحْيَاء على المَوْتَى لا يحتجُّ بشيء منها، مثل الحديث الَّذي تفرَّد به أحمد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ -، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنَ الْأَمْوَاتِ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا بِهِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ، قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُمْ، حَتَّى تَهْدِيَهُمْ كَمَا هَدَيْتَنَا" (٣).
وما أخرجه ابن أبي الدّنيا في المنامات بسند ضعيف عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -،
_________
(١) ابن حبّان "صحيح ابن حبّان" (ج ٧/ص ٣٨٦/رقم ٣١١٧) إسناده قويّ.
(٢) الحكيم التّرمذيّ "نوادر الأصول" (ج ٢/ص ٢٦٠) موضوع، كذا قال الألبانيّ في "الضّعيفة" (ج ٣/ص ٦٧٢/رقم ١٤٨٠).
(٣) أحمد "المسند" (ج ٢٠/ص ١١٤/رقم ١٢٦٨٣) إسناده ضعيف لإبهام الواسطة بين سفيان وأنس. وأعلّه الهيثميّ في "مجمع الزّوائد" (ج ٢/ص ٣٢٨/رقم ٣٩٣٣) وقال: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَفِيهِ رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ.
هذا والله تعالى هو من أمر بسؤاله، وهو من يثبّته بفضله ورضوانه، وينير قبره بإحسانه، اللَّهُمَّ نوِّر قبورنا وألحقنا بنبيِّنا - ﷺ -.
هل الأموات على علم بحال الأحياء؟ وهل تعرض أعمال الأحياء على الأموات؟
أَخْرَجَ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في نوادره أنَّ النَّبيَّ - ﷺ -، قال: "تعرض الْأَعْمَال يَوْم الِاثْنَيْنِ وَيَوْم الْخَمِيس على الله تَعَالَى وَتعرض على الْأَنْبِيَاء وعَلى الْآبَاء والأمهات يَوْم الْجُمُعَة فيفرحون بحسناتهم ... " (٢)، وهذا الحديث موضوع.
وهناك أحاديث أخرى في عرض أَعمال الْأَحْيَاء على المَوْتَى لا يحتجُّ بشيء منها، مثل الحديث الَّذي تفرَّد به أحمد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ -، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنَ الْأَمْوَاتِ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا بِهِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ، قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُمْ، حَتَّى تَهْدِيَهُمْ كَمَا هَدَيْتَنَا" (٣).
وما أخرجه ابن أبي الدّنيا في المنامات بسند ضعيف عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -،
_________
(١) ابن حبّان "صحيح ابن حبّان" (ج ٧/ص ٣٨٦/رقم ٣١١٧) إسناده قويّ.
(٢) الحكيم التّرمذيّ "نوادر الأصول" (ج ٢/ص ٢٦٠) موضوع، كذا قال الألبانيّ في "الضّعيفة" (ج ٣/ص ٦٧٢/رقم ١٤٨٠).
(٣) أحمد "المسند" (ج ٢٠/ص ١١٤/رقم ١٢٦٨٣) إسناده ضعيف لإبهام الواسطة بين سفيان وأنس. وأعلّه الهيثميّ في "مجمع الزّوائد" (ج ٢/ص ٣٢٨/رقم ٣٩٣٣) وقال: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَفِيهِ رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ.
285