الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور - أحمد محمود الشوابكة
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو - ﵄ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: " ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ فَتَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى، فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ، وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤولُونَ، قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ: أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ، فَيُقَالُ: مِنْ كَمْ؟ فَيُقَالُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، قَالَ فَذَاكَ يَوْمَ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا، وَذَلِكَ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ" (١).
وعن أَنَس بْن مَالِكٍ - ﵁ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: " يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ" (٢)، أي تمطر مطرًا خفيفًا.
وهناك مماثلة بين إعادة الأجسام بإنباتها من التّراب بعد إنزال المطر، وبين إنبات النَّبات بعد نزول المطر؛ ولذلك تجد في القرآن الكريم كثيرًا ما يضرب الله تعالى المثل للبعث والنُّشور بإحياء الأرض بعد موتها لوضوح دلالته، قال تعالى: ... ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٥٧)﴾ [الأعراف]، وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ (٩)﴾ [فاطر]، وقال تعالى: ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ
_________
(١) مسلم "صحيح مسلم" (ج ٤/ص ٢٢٥٨) كتاب الْفِتَنِ.
(٢) أحمد "المسند" (ج ٢١/ص ٣٢١/رقم ١٣٨١٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن.
وعن أَنَس بْن مَالِكٍ - ﵁ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: " يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ" (٢)، أي تمطر مطرًا خفيفًا.
وهناك مماثلة بين إعادة الأجسام بإنباتها من التّراب بعد إنزال المطر، وبين إنبات النَّبات بعد نزول المطر؛ ولذلك تجد في القرآن الكريم كثيرًا ما يضرب الله تعالى المثل للبعث والنُّشور بإحياء الأرض بعد موتها لوضوح دلالته، قال تعالى: ... ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٥٧)﴾ [الأعراف]، وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ (٩)﴾ [فاطر]، وقال تعالى: ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ
_________
(١) مسلم "صحيح مسلم" (ج ٤/ص ٢٢٥٨) كتاب الْفِتَنِ.
(٢) أحمد "المسند" (ج ٢١/ص ٣٢١/رقم ١٣٨١٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن.
329