السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة - محمد بن عبد الله بن حميد النجدي ثم المكي
استنابه في القضاء قبيل موته، وبرع في الشّطرنج (^١)، وسبب موته: سقطت عليه سقيفة بمصر القديمة في ليلة الخميس تاسع المحرّم سنة ٨٧٩، وحمل من الغد للقاهرة، فصلّي عليه ودفن بحوش البغاددة بالقرب من قاضيه.
١٤٩ - أحمد بن محمّد، بن المجد المخزوميّ النّابلسيّ، الإمام.
توفّي بنابلس سنة ٨٦٢، قاله في «الشّذرات».
١٥٠ - أحمد بن محمّد البرنقيّ.
_________
١٤٩ - المخزوميّ النّابلسيّ، (؟ - ٨٦٢ هـ):
لم يذكره ابن مفلح.
أخباره في «المنهج الأحمد»: (٤٩٨)، و«مختصره»: (١٨٧)، و«التّسهيل»: (٢/ ٧٠)، وعن العليمي في «الشّذرات»: (٧/ ٣٠٢).
قال العليميّ: «أحمد بن محمد بن المجد المخزوميّ النّابلسيّ، شهاب الدّين بن شمس الدّين توفّي بنابلس في سنة اثنتين وستّين وثمانمائة».
وذكره ابن العماد في وفيات سنة ٨٦٣ هـ ووصفه ب «الإمام العالم» ولم يذكرا من أخباره غير ذلك.
١٥٠ - البرنقيّ، (؟ - ٨٢١ هـ):
لم يذكره ابن مفلح، ولا العليميّ.
أخباره في «إنباء الغمر»: (٣/ ١٠٦، ١٤٧)، و«الضّوء اللّامع»: (٢/ ٢٢٠).
وتحرف في طبعة شيخنا الدكتور حسن حبشي (المكي) إلى (الملكي) وفيه:
(المرتقى) وكنت أظنّها من تحريف الطباعة كسابقتها إلّا أن تأخيره يدل على أنّ-
(^١) بئسما برع به؛ إذ اللعب بالشطرنج لا يجوز شرعا، فالله يتجاوز عنا وعنه بمنّه وكرمه.
وانظر الترجمة رقم ٥٠٦.
١٤٩ - أحمد بن محمّد، بن المجد المخزوميّ النّابلسيّ، الإمام.
توفّي بنابلس سنة ٨٦٢، قاله في «الشّذرات».
١٥٠ - أحمد بن محمّد البرنقيّ.
_________
١٤٩ - المخزوميّ النّابلسيّ، (؟ - ٨٦٢ هـ):
لم يذكره ابن مفلح.
أخباره في «المنهج الأحمد»: (٤٩٨)، و«مختصره»: (١٨٧)، و«التّسهيل»: (٢/ ٧٠)، وعن العليمي في «الشّذرات»: (٧/ ٣٠٢).
قال العليميّ: «أحمد بن محمد بن المجد المخزوميّ النّابلسيّ، شهاب الدّين بن شمس الدّين توفّي بنابلس في سنة اثنتين وستّين وثمانمائة».
وذكره ابن العماد في وفيات سنة ٨٦٣ هـ ووصفه ب «الإمام العالم» ولم يذكرا من أخباره غير ذلك.
١٥٠ - البرنقيّ، (؟ - ٨٢١ هـ):
لم يذكره ابن مفلح، ولا العليميّ.
أخباره في «إنباء الغمر»: (٣/ ١٠٦، ١٤٧)، و«الضّوء اللّامع»: (٢/ ٢٢٠).
وتحرف في طبعة شيخنا الدكتور حسن حبشي (المكي) إلى (الملكي) وفيه:
(المرتقى) وكنت أظنّها من تحريف الطباعة كسابقتها إلّا أن تأخيره يدل على أنّ-
(^١) بئسما برع به؛ إذ اللعب بالشطرنج لا يجوز شرعا، فالله يتجاوز عنا وعنه بمنّه وكرمه.
وانظر الترجمة رقم ٥٠٦.
249