فضائل البيت المقدس - الواسطي - أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الواسطي
٢ - بَابُ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلًا
١٨ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا إِسحَاقُ بنُ الحَسَنِ الطَّحَّانُ، نا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي ابنُ لَهِيعَةَ، عن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: أَخبَرَنِي عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ، عن عَائِشَةَ زَوجِ النَّبِيِّ - ﷺ -،
أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ مَكَّةَ بَلَدٌ عَظَّمَهُ اللهُ وَعَظَّمَ حُرمَتَهُ، خَلَقَ مَكَّةَ، وَحَفَّهَا بِالمَلَائِكَةِ قَبلَ أَن يَخلُقَ شَيئًا مِن الأَرضِ يَومَئِذٍ كَلِّهَا بِأَلفِ عَامٍ، وَوَصَلَهَا بِالمَدِينَةِ، وَوَصَلَ المَدِينَةَ بِبَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ خَلَقَ الأَرضَ كُلَّهَا بَعدُ بِأَلفِ عَامٍ خَلقًا وَاحِدًا».
_________
١٨ - إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا؛ لضعفِ الوليدِ بنِ حمّادٍ، وعبدِ اللهِ بنِ صالحٍ، وابنِ لَهِيعَةَ.
* عُمَرُ بنُ الفَضلِ، وأبوه: لم أجِد لهمَا ترجمةً. وانظر الحديث رقم (١٠٦).
* الوَلِيدُ بنُ حَمَّادٍ: ضعَّفَهُ الخليليُّ في (الإِرشاد).
* إِسحَاقُ بنُ الحَسَنِ الطَّحَّانُ: لَم أجِد لَهُ ترجمةً.
* عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ: أبُو صالحٍ المصريُّ، كاتِبُ اللّيثِ. ضعيفُ الحديثِ. قالَ الذهبيُّ في السيرِ (١٠/ ٤٠٥): «قَد شرَحتُ حالَهُ في (ميزانُ الاعتدالِ) وليَّنَّاهُ. وبكلِّ حالٍ، فكَانَ صَدُوقًا في نفسِهِ، مِن أوعيةِ العلمِ، أصابَهُ داءُ شيخِهِ ابنِ لَهِيعَةَ، وتهاوَنَ بنفسِهِ حتَّى ضعُفَ حديثُهُ، ولَم يُترَك بحمدِ اللهِ، والأحاديثُ التِي نقَمُوهَا علَيهِ معدودةٌ في سِعةِ ما رَوَى». وضعَّفَهُ أكثرُ النقَّادِ.
* ابنُ لَهِيعَةَ: هوَ عبدُ اللهِ بنُ لَهِيعَةَ، أبُو عبدِ الرحمنِ المصريُّ. فِيهِ مقالٌ كثيرٌ، قالَ ابنُ سعدٍ: «كَانَ ضعيفًا وعندَهُ حديثٌ كثيرٌ، ومَن سمِعَ مِنهُ في أوَّلِ أمرِهِ أحسنُ حالًا في روايتِهِ ممَّن سمعَ مِنهُ بآخرةٍ». وقالَ الترمذيُّ: «ابنُ لَهِيعَةَ ضعيفٌ عندَ أهلِ الحديثِ، ضعَّفَهُ يحيَى =
١٨ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا إِسحَاقُ بنُ الحَسَنِ الطَّحَّانُ، نا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي ابنُ لَهِيعَةَ، عن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: أَخبَرَنِي عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ، عن عَائِشَةَ زَوجِ النَّبِيِّ - ﷺ -،
أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ مَكَّةَ بَلَدٌ عَظَّمَهُ اللهُ وَعَظَّمَ حُرمَتَهُ، خَلَقَ مَكَّةَ، وَحَفَّهَا بِالمَلَائِكَةِ قَبلَ أَن يَخلُقَ شَيئًا مِن الأَرضِ يَومَئِذٍ كَلِّهَا بِأَلفِ عَامٍ، وَوَصَلَهَا بِالمَدِينَةِ، وَوَصَلَ المَدِينَةَ بِبَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ خَلَقَ الأَرضَ كُلَّهَا بَعدُ بِأَلفِ عَامٍ خَلقًا وَاحِدًا».
_________
١٨ - إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا؛ لضعفِ الوليدِ بنِ حمّادٍ، وعبدِ اللهِ بنِ صالحٍ، وابنِ لَهِيعَةَ.
* عُمَرُ بنُ الفَضلِ، وأبوه: لم أجِد لهمَا ترجمةً. وانظر الحديث رقم (١٠٦).
* الوَلِيدُ بنُ حَمَّادٍ: ضعَّفَهُ الخليليُّ في (الإِرشاد).
* إِسحَاقُ بنُ الحَسَنِ الطَّحَّانُ: لَم أجِد لَهُ ترجمةً.
* عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ: أبُو صالحٍ المصريُّ، كاتِبُ اللّيثِ. ضعيفُ الحديثِ. قالَ الذهبيُّ في السيرِ (١٠/ ٤٠٥): «قَد شرَحتُ حالَهُ في (ميزانُ الاعتدالِ) وليَّنَّاهُ. وبكلِّ حالٍ، فكَانَ صَدُوقًا في نفسِهِ، مِن أوعيةِ العلمِ، أصابَهُ داءُ شيخِهِ ابنِ لَهِيعَةَ، وتهاوَنَ بنفسِهِ حتَّى ضعُفَ حديثُهُ، ولَم يُترَك بحمدِ اللهِ، والأحاديثُ التِي نقَمُوهَا علَيهِ معدودةٌ في سِعةِ ما رَوَى». وضعَّفَهُ أكثرُ النقَّادِ.
* ابنُ لَهِيعَةَ: هوَ عبدُ اللهِ بنُ لَهِيعَةَ، أبُو عبدِ الرحمنِ المصريُّ. فِيهِ مقالٌ كثيرٌ، قالَ ابنُ سعدٍ: «كَانَ ضعيفًا وعندَهُ حديثٌ كثيرٌ، ومَن سمِعَ مِنهُ في أوَّلِ أمرِهِ أحسنُ حالًا في روايتِهِ ممَّن سمعَ مِنهُ بآخرةٍ». وقالَ الترمذيُّ: «ابنُ لَهِيعَةَ ضعيفٌ عندَ أهلِ الحديثِ، ضعَّفَهُ يحيَى =
166