فضائل البيت المقدس - الواسطي - أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الواسطي
الفصل الثالث
ترجمةُ رواةِ الكِتَابِ
لَم تَصِل إِلينَا نُسخَةُ الكِتابِ بخطِّ مؤلِّفِهِ، حظُّهُ في ذَلكَ حظُّ غالِبِ الكُتبِ، وَإنَّمَا وَصلَت إِلينَا نُسخَةٌ كُتبَت بَعدَ إِملَاءِ المُؤلِّفِ لِكتَابِهِ بِمَا يُقارِبُ القَرنَينِ، فَوصَلَت إِلينَا بِإسنَادٍ رُباعِيٍّ إِلَى المُؤلِّفِ.
وأَحدُ رِجالِ الإِسنَادِ إلَى المُؤلِّفِ - وهُو تِلمِيذُهُ: أبُو مُحمَّدٍ عَبدُ العَزيزِ بنُ أَحمَدَ بنِ عُمرَ، المَعرُوفِ بِابنِ النَّصيبِيِّ - لَم أَقِف لَهُ عَلَى تَرجَمةٍ. وَلَا تَضرُّ جَهالَةُ أَحدِ رُواةِ الكِتابِ في إِثبَاتِ نِسبَةِ الكِتابِ إِلَى مُؤلِّفِهِ؛ ذَلكَ لِشُهرَةِ الكِتابِ بَينَ العُلمَاءِ. وَقَد مَرَّ في فَصلِ «نِسبَةُ الكِتابِ لِلمُؤلِّفِ» نَقلٌ كَثيرٌ مِنَ العُلمَاءِ عن المُؤلِّفِ. وَمعلُومٌ عِندَ العُلمَاءِ أَنَّ شُهرَةَ الكِتابِ تُغنِي عن إِسنَادِهِ. قَالَ الحَافظُ ابنُ حَجرٍ العَسقَلَانِيُّ - ﵀ - في (نُكتِهِ عَلَى ابنِ الصَّلاحِ) - كمَا في ... (عُلومُ الحَديثِ) (١/ ١٠٤ - ١٠٥) ـ: «الكِتابُ المَشهُورُ الغَنيُّ بِشُهرَتِهِ عن اعتِبارِ الإِسنَادِ مِنَّا إِلَى مُصنِّفِهِ، كَسُننِ النَّسائِيِّ مَثلًا، لَا يَحتاجُ في صِحَّةِ نِسبَتِهِ إِلَى النَّسائِيِّ إِلَى اعتِبَارِ حَالِ رِجالِ الإِسنَادِ مِنَّا إِلَى مُصنِّفِهِ» ا. هـ (^١)
١ - أبُو الحُسينِ ابنُ المَوازينيِّ.
«الشيخُ العالِمُ، المُحَدِّثُ المُسنِدُ، أبُو الحُسَينِ أحمدُ بنُ حمزةَ ابنِ المُحَدِّثِ أبِي الحَسَنِ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ الحُسَينِ بنِ المَوَازِيِنِيِّ الدِّمَشقِيُّ المُعَدَّلُ. وُلِدَ في رَبيعِ الأَوَّلِ سنةَ ستٍّ وخمسِ مِئَةٍ.
_________
(^١) أفادني هذا النقل فضيلة الشيخ: طارق عوض الله، حفظه الله.
ترجمةُ رواةِ الكِتَابِ
لَم تَصِل إِلينَا نُسخَةُ الكِتابِ بخطِّ مؤلِّفِهِ، حظُّهُ في ذَلكَ حظُّ غالِبِ الكُتبِ، وَإنَّمَا وَصلَت إِلينَا نُسخَةٌ كُتبَت بَعدَ إِملَاءِ المُؤلِّفِ لِكتَابِهِ بِمَا يُقارِبُ القَرنَينِ، فَوصَلَت إِلينَا بِإسنَادٍ رُباعِيٍّ إِلَى المُؤلِّفِ.
وأَحدُ رِجالِ الإِسنَادِ إلَى المُؤلِّفِ - وهُو تِلمِيذُهُ: أبُو مُحمَّدٍ عَبدُ العَزيزِ بنُ أَحمَدَ بنِ عُمرَ، المَعرُوفِ بِابنِ النَّصيبِيِّ - لَم أَقِف لَهُ عَلَى تَرجَمةٍ. وَلَا تَضرُّ جَهالَةُ أَحدِ رُواةِ الكِتابِ في إِثبَاتِ نِسبَةِ الكِتابِ إِلَى مُؤلِّفِهِ؛ ذَلكَ لِشُهرَةِ الكِتابِ بَينَ العُلمَاءِ. وَقَد مَرَّ في فَصلِ «نِسبَةُ الكِتابِ لِلمُؤلِّفِ» نَقلٌ كَثيرٌ مِنَ العُلمَاءِ عن المُؤلِّفِ. وَمعلُومٌ عِندَ العُلمَاءِ أَنَّ شُهرَةَ الكِتابِ تُغنِي عن إِسنَادِهِ. قَالَ الحَافظُ ابنُ حَجرٍ العَسقَلَانِيُّ - ﵀ - في (نُكتِهِ عَلَى ابنِ الصَّلاحِ) - كمَا في ... (عُلومُ الحَديثِ) (١/ ١٠٤ - ١٠٥) ـ: «الكِتابُ المَشهُورُ الغَنيُّ بِشُهرَتِهِ عن اعتِبارِ الإِسنَادِ مِنَّا إِلَى مُصنِّفِهِ، كَسُننِ النَّسائِيِّ مَثلًا، لَا يَحتاجُ في صِحَّةِ نِسبَتِهِ إِلَى النَّسائِيِّ إِلَى اعتِبَارِ حَالِ رِجالِ الإِسنَادِ مِنَّا إِلَى مُصنِّفِهِ» ا. هـ (^١)
١ - أبُو الحُسينِ ابنُ المَوازينيِّ.
«الشيخُ العالِمُ، المُحَدِّثُ المُسنِدُ، أبُو الحُسَينِ أحمدُ بنُ حمزةَ ابنِ المُحَدِّثِ أبِي الحَسَنِ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ الحُسَينِ بنِ المَوَازِيِنِيِّ الدِّمَشقِيُّ المُعَدَّلُ. وُلِدَ في رَبيعِ الأَوَّلِ سنةَ ستٍّ وخمسِ مِئَةٍ.
_________
(^١) أفادني هذا النقل فضيلة الشيخ: طارق عوض الله، حفظه الله.
33