اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الإسعاف في أحكام الأوقاف

صلاح أبو الحاج
الإسعاف في أحكام الأوقاف - صلاح أبو الحاج

المبحث الثاني دراسة عن الكتاب

3.حسن الترتيب لمسائله في أبواب وفصول، قال الطرابلسي في ديباجته: «رتبتُه على أبواب وفصول».
4.اعتماده على الفروع المعتمدة لما فيه مسائل الخَصَّاف وغيره، قال ابن عابدين (¬1): «الخَصَّاف كبير في العلم يقتدى به، ... الذي أذعن بفضله أهل الوفاق والخلاف، وصار عمدة أهل المذاهب في مسائل الأوقاف، وتبعه صاحب «الإسعاف»».
ولذلك نجد من جاء بعد الطرابلسي عوّلوا على «الإسعاف» فيما يتعلق بالوقف، وأصبح الأصل والمرجع لهم، فرجعوا إليه ما لا يحصى، ومن ذلك رجوع الشُّرنبلالي إليه في «الشُّرنبلالية» ثلاث مرّات، وابن نجيم في «الأشباه» ثمان مرات، وفي «البحر» خمسين مرة، وغانم البغدادي في «مجمع الضمانات» مرّتين، وشيخ زاده في «مجمع الأنهر» ثلاث مرات، والحموي في «غمز العيون» أكثر من عشرين مرة، والحصكفي في «الدر المختار» سبع مرات، والقاري في «فتح باب العناية» مرة واحدة، ونظام الدين في «الفتاوى الهندية» ثمان مرات، وابن عابدين في «رد المحتار» أكثر من مئة مرة، وفي «العقود الدرية» أكثر من خمسين مرّة، والزرقا في «شرح القواعد الفقهية» مرة واحدة، وعلي حيدر في درر الحكام أربع مرات.
ومن شدّة عناية العلماء به كانوا ينصحون غيرهم بالرُّجوع إليه فيما
¬__________
(¬1) في رد المحتار 1: 164.
المجلد
العرض
22%
تسللي / 408