البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف تكون زوجاً مثالياً؟
إخصاب أكثر من واحدة في السنة، فمنعه من الزّواج بأكثر من واحدة، يعني منعه من الإسهام في زيادة النسل الذي يحتاجه المجتمع.
وإنّ مشكلات العالم بخصوص زيادة عدد النساء أصبحت تجبر المهتمين بها على القول بأن الحل يكمن في نظام التعدد لا في غيره، حتى إنّ إحدى لجان مؤتمر الشباب العالمي المنعقد في ميونخ (1948) م أوصت بضرورة الأخذ بنظام التعدد حلاً لمشكلة زيادة عدد النساء على عدد الرجال في العالم، وإن سكان بون في ألمانيا الاتحادية طلبت الى السلطات المختصة في عام (1949) م ضرورة النص صراحة في الدستور الألماني على إباحة التّعدد.
وشعوب العالم أخذت تميل إليه، بل إن بعض كتّابهم ومفكّريهم دعا إلى الأخذ به وتوقّع أن تأخذ به قوانين أوروبا، فالدكتور ليبون يرى أن القوانين الأوربية سوف تجيز التعدد ويذهب الأستاذ اهرنفيل إلى حد القول بأن التعدد ضروري للمحافظة على بقاء السلالة الآرية.
والخلاصة فإن نظام التعدد من محاسن الشريعة لا من مثالبها، ومما نعتز به لا مما نستحي منه، ويقدم العلاج الحاسم لكثير من المشكلات الفردية والجماعية، ومنافعه تزيد على مضاره، وهذه المضار القليلة متأتية من سوء استعماله لا من ذاته، فلا يجوز بعد هذا كله أن يسمح لنفر من الجهال بالتشويش والشغب على هذا النظام الإسلامي الأصيل وفسح المجال لهذا
وإنّ مشكلات العالم بخصوص زيادة عدد النساء أصبحت تجبر المهتمين بها على القول بأن الحل يكمن في نظام التعدد لا في غيره، حتى إنّ إحدى لجان مؤتمر الشباب العالمي المنعقد في ميونخ (1948) م أوصت بضرورة الأخذ بنظام التعدد حلاً لمشكلة زيادة عدد النساء على عدد الرجال في العالم، وإن سكان بون في ألمانيا الاتحادية طلبت الى السلطات المختصة في عام (1949) م ضرورة النص صراحة في الدستور الألماني على إباحة التّعدد.
وشعوب العالم أخذت تميل إليه، بل إن بعض كتّابهم ومفكّريهم دعا إلى الأخذ به وتوقّع أن تأخذ به قوانين أوروبا، فالدكتور ليبون يرى أن القوانين الأوربية سوف تجيز التعدد ويذهب الأستاذ اهرنفيل إلى حد القول بأن التعدد ضروري للمحافظة على بقاء السلالة الآرية.
والخلاصة فإن نظام التعدد من محاسن الشريعة لا من مثالبها، ومما نعتز به لا مما نستحي منه، ويقدم العلاج الحاسم لكثير من المشكلات الفردية والجماعية، ومنافعه تزيد على مضاره، وهذه المضار القليلة متأتية من سوء استعماله لا من ذاته، فلا يجوز بعد هذا كله أن يسمح لنفر من الجهال بالتشويش والشغب على هذا النظام الإسلامي الأصيل وفسح المجال لهذا