البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
المحور الثّالث: كيف تختار شريك الحياة؟
إنّ اختيار كلّ من الزوجين للآخر يتطلّب معرفة ما ينبغي أن يتوفر فيهما من الصّفات الحميدة؛ ليتمكّن الطّرفان من الحصول على العشير الصالح القادر على إيجاد بيت مسلم مطمئن محقق لمرضاة الله - جل جلاله -، وفي هذا المبحث سنقتصر على ذكر صفات الزوج والزوجة التي أرشد إليها هذا الدين الحنيف بما يُحقق الغاية المقصودة.
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
وخير ما يُستقى منه بعد كتاب الله هو سنّة مصطفاه - صلى الله عليه وسلم - في رشاد الناس وخيرهم، وللوقوف على الصّفات المطلوبة للزوجة ننهل من عبق هذه السُّنة المطهّرة، التي وردت فيها أَحاديث عديدة في بيان ما ينبغي أن تكون عليه المرأة من صفات.
فإنّ من أعظم النّعم أن يُوَفَّق المرء في اختيار زوجته التي يقضي معها جلّ وقته، وتُربي أولاده، وتحفظ له عرضه وشرفه، وتُعينه على هموم الدنيا وكدرها، وتُسعده معها.
أولاً: الصّلاح:
أن يتزوّجَ امرأةً صالحةً ذات دين، وهذه أبرزُ صفة في الزوجة، وعامةُ صفات المرأة ترجع لها، فهذه المرأة نبراسُ الحياة، ومتاعُ الدنيا، وطريقُ
إنّ اختيار كلّ من الزوجين للآخر يتطلّب معرفة ما ينبغي أن يتوفر فيهما من الصّفات الحميدة؛ ليتمكّن الطّرفان من الحصول على العشير الصالح القادر على إيجاد بيت مسلم مطمئن محقق لمرضاة الله - جل جلاله -، وفي هذا المبحث سنقتصر على ذكر صفات الزوج والزوجة التي أرشد إليها هذا الدين الحنيف بما يُحقق الغاية المقصودة.
الجانب الأول: ما هي أكمل الصّفات في الزوجة؟
وخير ما يُستقى منه بعد كتاب الله هو سنّة مصطفاه - صلى الله عليه وسلم - في رشاد الناس وخيرهم، وللوقوف على الصّفات المطلوبة للزوجة ننهل من عبق هذه السُّنة المطهّرة، التي وردت فيها أَحاديث عديدة في بيان ما ينبغي أن تكون عليه المرأة من صفات.
فإنّ من أعظم النّعم أن يُوَفَّق المرء في اختيار زوجته التي يقضي معها جلّ وقته، وتُربي أولاده، وتحفظ له عرضه وشرفه، وتُعينه على هموم الدنيا وكدرها، وتُسعده معها.
أولاً: الصّلاح:
أن يتزوّجَ امرأةً صالحةً ذات دين، وهذه أبرزُ صفة في الزوجة، وعامةُ صفات المرأة ترجع لها، فهذه المرأة نبراسُ الحياة، ومتاعُ الدنيا، وطريقُ